أكد الكابتن فهد عبد الرحمن نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم ونادي الوصل السابق أن تحديد سقف رواتب للاعبين يتطلب قوانين وشروطاً خاصة أهمها ضرورة إلزام اللاعب بالحصول على مؤهل جامعي، ويتم تحديد سقف الراتب بناء على تحصيل اللاعب العلمي ومؤهلاته الدراسية بالإضافة إلى مشاركته ضمن صفوف منتخبنا الوطني من عدمه.

وقال عبد الرحمن: «إن الحصول على مؤهل جامعي لا يقل أهمية عن اللعب ضمن صفوف منتخباتنا الوطنية لتأمين مستقبل اللاعب الذي لن يظل طيلة حياته يلعب كرة قدم، لكنه سيأتيه اليوم ويعتزل، لذا فإن المؤهل الجامعي سيفيده في هذه الحالة كما أنه سيعود بالنفع على بلده».

وأضاف: أنه لو تم الأخذ بالمقترح باشتراط المؤهل العلمي للحصول على سقف راتب أعلى سيكون حافزاً قوياً للاعبين من أجل استكمال التعليم والحصول على أعلى الدرجات العلمية للتمتع بمزايا الراتب.

المنتخب

وقال: «التساؤل الآن متى يصل اللاعب إلى أعلى سقف للرواتب؟، فإنني أقترح أن يكون اللاعب أساسياً في المنتخب، وأن يكون حاصلاً على مؤهل جامعي، والسقف الثاني بأن يكون اللاعب احتياطياً في المنتخب وليس ناديه، والثالث بأن يكون أساسياً في تشكيلة ناديه وهكذا، ولا ننسى الدرجات العلمية والشهادات في هذه التقسيمات لفئات الرواتب».

وأضاف: للأسف بعض اللاعبين قد يصنفون على أنهم ضمن السقف الأعلى للرواتب لكنهم لا يستطيعون قراءة العقود والتوقيع عليها، وفي هذا خطر كبير على اللاعب نفسه، وشروط الاحتراف تتطلب أن يكون اللاعب مثقفاً وعلى قدر من العلم وأن يعرف كيف يتعامل مع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.

بصمة واضحة

وقال: الحديث عن سقف رواتب اللاعبين يقودنا للكلام عن تطبيق الاحتراف الذي نعاني منه وعلينا تطبيقه مثل الدول التي سبقتنا، ويجب أن تكون لاتحاد كرة القدم بصمة واضحة وقوية في مثل هذه الأمور وأن يلجأ إلى الحزم في علاج مثل هذه القضايا.

وتابع: للأسف لا توجد شفافية من قبل المؤسسات الرياضية كافة في التعامل مع مثل هذه القضايا لذا سيظل هذا الوضع قائماً، ولا بد من وجود قرار سيادي قوي يحسم الأمر، ومن يتخطاه يعاقب، ويجب أن نشيد بموقف إدارة نادي الظفرة التي اتخذت قراراً حاسماً بتحديد سقف رواتب للاعبين لا تحيد عنه.

الاحتراف الإداري

واختتم عبد الرحمن حديثه بالقول: الكلام عن سقف رواتب اللاعبين يقودنا بالضرورة للحديث عن غياب الاحتراف الإداري عن معظم الأندية، والتفرغ لدى الإداريين الرياضيين غير موجود، فهم يحصلون على رواتب من وظائفهم إلى جانب رواتبهم من أنديتهم لذا فإن تفرغ الإداريين الرياضيين بات مطلباً ملحاً يتطلبه عصر الاحتراف الذي نعيشه حتى نتمكن من تطبيق منظومة سقف الرواتب وغيرها من القضايا الخاصة بالشأن الرياضي على الوجه الأمثل.