أكد عبد الرحمن محمد لاعب منتخبنا الوطني والنصر الأسبق، أن نجاح مشروع تحديد سقف رواتب اللاعبين رهين توقيع الأندية على ميثاق شرف والتزامها بتطبيق على كافة اللاعبين دون استثناء، وقال: دون شك هذا المشروع جاء في وقته لإنقاذ الأندية من الإفلاس في ظل ما تعانيه من صعوبات مالية بسبب رفعها سقف الرواتب إلى مبالغ خيالية تفوق القيمة الحقيقية للاعبين.
كما عبر عبد الرحمن محمد، عن ثقته في اتحاد الإمارات لكرة القدم لوضع مشروع مدروس من كافة النواحي حتى لا يتعرض أي لاعب للظلم على حساب لاعب آخر، مشيرا إلى أنه من المنطقي أن لا يحصل لاعب دولي على الراتب نفسه للاعب صاعد، وقال: نظام سقف الرواتب يمكن أن يلعب دوراً مهماً لتحفيز اللاعبين بهدف الارتقاء إلى الصنف الأعلى وذلك بقدر عطائهم على الملعب.
وأوضح عبد الرحمن محمد أنه كان من المفترض أن يتم تطبيق سقف الرواتب منذ الموسم الأول في عمر الاحتراف، مشيراً إلى أن الـتأخر في مراقبة الأندية فسح المجال أمام اللاعبين والوكلاء لرفع السقف إلى مبالغ خيالية تسببت في دخول بعض الفرق إلى نفق مظلم بسبب الصعوبات المالية، وقال: السنوات التي قضيناها في عمر الاحتراف كلها تجارب ودروس علينا أن نستفيد منها في المستقبل لتطوير كرة القدم وأعتقد أننا وصلنا إلى خط أحمر على مستوى النفقات يجب عدم تجاوزه والإسراع في تطبيق سقف الرواتب بشكل فعلي ولا يبقى مجرد حبر على ورق مثل المواسم الماضية.
وصرح نجم منتخبنا السابق، أن صرف أنديتنا على اللاعبين لا يتماشى مع المستوى الفني لكرة الإمارات بشكل عام، مؤكدا أن دلال اللاعبين بمبالغ مالية كبيرة من الأسباب التي تعيق تطور كرتنا لأن اللاعب يحصل على امتيازات خيالية منذ سنواته الأولى في الاحتراف وهذا الأمر يقتل الطموح بداخله، مشيرا إلى أن عدة لاعبين موهوبين أصبحوا ضحية الرواتب الكبيرة.
