اقترب الفريق الأول للكرة بنادي حتا من إغلاق ملف الأجانب، بعد الاستقرار على اللاعب البرازيلي الأجنبي الرابع «صانع ألعاب»، إلى جانب الكشف عن صفقة اللاعب الآسيوي بعد العيد، فضلاً عن التعاقد مع بعض اللاعبين المواطنين، وذلك في إطار الاستعداد للموسم الجديد. وتحرص شركة كرة القدم بالنادي على العمل بوتيرة متسارعة خلال الأيام المقبلة، لاسيما بعد تحديد تاريخ التجمع الداخلي يوم 10 يوليو الشهر المقبل على استاد حمدان بن راشد بنادي حتا، وإجراء الفحوصات الطبية خلال الأيام التي تسبق التجمع، تمهيداً للسفر يوم 22 من الشهر نفسه إلى المعسكر الخارجي في ألمانيا.

حسم الملفات

وقال عبيد علي البدواوي مدير الفريق الأول بنادي حتا، إنهم في صدد حسم ملف الأجانب قبل السفر إلى المعسكر الخارجي، الذي سيواجه فيه الفريق نحو 6 فرق خليجية وأوروبية، أولها فريق الوصل الذي طلب تنظيم مباراة ودية مع الإعصار، نظراً لإقامته في إحدى فترات المعسكر الخارجي في ألمانيا، بينما يجري التنسيق والعمل في الأيام المقبلة من أجل تحديد بعض الفرق الأخرى لمواجهتها ودياً في المعسكر الخارجي.

وذكر البدواوي أن التجمع الأول سيكون على ملعب حتا في النادي، على خلاف العام الماضي الذي احتضنه نادي النصر، بسبب ظروف صيانة المنشآت والملعب في حتا، مضيفاً أن حالة الطقس في حتا ستكون أفضل للاعبين نظراً لاعتدال الجو مساءً وانخفاض نسبة الرطوبة.

ملف المواطنين

وعن ملف اللاعبين المواطنين، قال البدواوي إنهم يعملون بتمهل في هذا الجانب، نظراً لتأثر سوق الانتقالات الصيفية بظروف الدمج الأخيرة، وسيحرصون على دراسة الخيارات المتاحة بشكل أكبر خاصة في ظل وفرة اللاعبين في «الميركاتو»، واستقطاب العناصر المطلوبة وفق حاجة المراكز المطلوبة التي غالباً ما ستكون في الدفاع، حيث يضم الفريق حالياً نحو 8 لاعبين ارتكاز، مشيراً إلى أن الأجنبي الرابع لاتيني وسيلعب صانعاً للألعاب.

خطوات سريعة

وحرصت شركة كرة القدم في النادي خلال الفترة الماضية، على التحرك بخطوات سريعة استعداداً للموسم المقبل، من خلال التجديد لـ 10 لاعبين مواطنين، إضافة إلى المهاجم البرازيلي صاموئيل روزا لمدة موسمين ولاعب الوسط الروماني ادريان روبوتان، فضلاً عن استقطاب 3 لاعبين مواطنين وهم محمود قاسم من الشباب وحمدان قاسم من دبا الفجيرة وعبدالله علي من الإمارات، فيما يسعى الفريق إلى التعاقد مع حارس مرمى إضافة إلى لاعبين آخرين يجيدان اللعب في مركز الدفاع.