عبر حسن إسماعيل مدرب حراس مرمى منتخبنا الأولمبي عن غضبه من عدم ثقة الأندية بالكوادر التدريبية المواطنة، وتفضل عليهم المدربين الأجانب حتى لو لم يملكوا الخبرات الكافية، وتهمل الكوادر المواطنة الذين يملكون الخبرة ولديهم أعلى الشهادات التدريبية، وقال لا بد من أن نوجه الشكر لاتحاد الكرة، لأنه الوحيد الذي يمنح المدرب المواطن الثقة وفرصة العمل وقيادة المنتخبات المختلفة.
حسن إسماعيل قال إن محصلة أزمة الثقة بين المدربين المواطنين والأندية، برزت بعدم تفريخ حراس جدد خلال السنوات الماضية، حيث إن الأسماء التي تلعب الآن وبارزة هي نفسها التي تلعب منذ انطلاقة عصر الاحتراف، وللأسف بعض الأندية تستعين بمدربي حراس بلا خبرة ولا شهادات تدريبية وكل مؤهلاتهم أن مدرب الفريق الأول استعان بهم، ومن غير المعقول أن تتم الاستعانة بمدربين عمرهم 30 سنة فمن أين اكتسب الخبرات بعد اعتزاله اللعب بالطبع يأتي هنا ويبدأ بتعلم أساسيات التدريب على لاعبينا والمحصلة أهداف بالجملة بلغت حوالي 419 تدخل المرمى ومعظمها أهداف متكررة، وعدم إفراز أية عناصر جديدة، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
وبسؤال حسن إسماعيل عن تقييمه لحراس مرمى المنتخب الأولمبي قال إن المنتخب يضم 4 حراس هم محمد سندة من العين وجمال الحوسني ومحمد حسن من الوحدة وزايد الحمادي من الظفرة، وهم حراس لا يزالون في بداية الطريق ويحتاجون لمزيد من العمل واكتساب الخبرات من خلال المباريات سواء الودية أو الرسمية، وأعتقد أن المباريات الودية الأربع المقبلة سوف تفيد هؤلاء جيداً لأنها تكسبهم الخبرات والاحتكام وهذا عامل مهم لتقوية بنيان الحراس.
