تتويج «بن مزينة»باللقب

ختام مبهر لسباعيات مكتوم بن راشد

تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم، اختتمت مساء أول من أمس منافسات بطولة المرحوم الشيخ مكتوم بن راشد الكروية الرمضانية بنسختها السابعة وسط احتفالية كبيرة مبهرة بهذا الحدث الذي يحمل اسماً عزيزاً على الجميع.


وسط فرحة عارمة، توج فريق «المرحوم خميس بن مزينة» بالبطولة عقب فوزه في مباراة قوية على «بن درويش» 2-1، لتنتهي المنافسة المثيرة التي بدأت منذ الثالث من شهر رمضان بملاعب نادي ضباط شرطة دبي، وشارك فيها 20 فريقاً، وبلغت جوائزها المالية 750 ألف درهم.
التتويج
عقب انتهاء المنافسات، توجه مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة اللواء محمد سعيد المري، برفقة العقيد علي خلفان المنصوري مدير إدارة الشؤون الرياضية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع ومدير البطولة، وطارق الرميثي عضو اللجنة المنظمة العليا رئيس اللجنة الإعلامية.

وأعضاء اللجنة العليا، وعبد الرحيم الطيب العوضي المدير التنفيذي لمجموعة ليدر سبورت الراعي الرسمي للفعاليات، وممثلين عن الشركات الراعية، بتقليد فريق جوما بالميداليات البرونزية وجائزة المركز الثالث البالغة 50 ألف درهم، وبن درويش بالفضية و75 ألف درهم.

وفريق المرحوم خميس بن مزينة (الشرطة سابقاً) بالذهبية وكأس النسخة السابعة، و100 ألف درهم المخصصة للمركز الأول.
تكريم المميزين
كما شهد الحفل الختامي، تكريم حكم المباراة النهائية أحمد عيسى درويش، وكذلك تكريم الشركات الراعية، واللاعبين المتميزين، وحصل اللاعب الدولي السابق محمد قاسم من فريق بن درويش على لقب أفضل لاعب.

ووليد أحمد صاحب هدف الفوز لفريق المرحوم خميس بن مزينة على لقب الهداف، وجائزة الفريق المثالي لفريق «محمد علي»، ونال محمد عبد الله حارس فريق المرحوم خميس بن مزينة جائزة أفضل حارس، وجائزة أفضل مدرب لمحمد علي شاه الذي قاد فريقه بن مزينة إلى اللقب.
صراع الختام
المباراة النهائية، جاءت بدايتها حماسية من قبل فريق المرحوم خميس بن مزينة، حيث افتتح التسجيل بصورة مبكرة في الدقيقة الثانية عبر وليد أحمد، قبل أن يعزز زميله محمد عبيد النتيجة في الدقيقة الرابعة بتسجيل الهدف الثاني، إلا أن فريق «بن درويش» سرعان ما استعاد توازنه، وبدأ لاعبوه في الضغط على مرمى المنافس.

وأسفر ذلك عن هدف، لتحمل الدقائق الأخيرة لفريق «بن مزينة» عنوان النقص العددي عقب طرد الحكم أحمد درويش حارس بن مزينة أحمد حسين، لينتهي الشوط الأول بتقدم بن مزينة (2-1).


ومع بداية الشوط الثاني، حاول فريق بن درويش جاهداً استثمار النقص العددي للفريق المنافس، وسعى للتعادل،لكن الوقت لم يسعفهم، لتنتهي المباراة دون تغيير النتيجة التي اتجهت إلى إعلان بن مزينة بطلاً للنسخة السابعة.

سجل الأبطال
2011 ـ يونايتد
2012 – شرطة العاصمة
2013- التعليم العالي
2014- الاتحاد الرياضي للجامعات
2015 – الفهود
2016- الجوكر
2017- فريق المرحوم خميس بن مزينة.

بن درويش: التوفيق لم يحالفنا


أعرب مدرب فريق بن درويش، جلال بن درويش، عن رضاه التام للمستوى الذي قدمه فريقه في النهائي، مشيراً إلى أن التوفيق لم يكن حليفاً للاعبيه خصوصاً في الشوط الثاني من المباراة، بعدما بذل كل اللاعبين جهداً كبيراً في محاولتهم إدراك التعادل، لكنهم لم يوفقوا في ذلك، وعبر جلال عن عزمه العودة مجدداً إلى البطولة في نسختها المقبلة والسعي إلى حصد اللقب.


طارق الرميثي: النهائي مميز



توجه طارق عبد الله الرميثي عضو اللجنة المنظمة رئيس اللجنة الإعلامية في البطولة، بالشكر والتقدير للشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم داعم البطولة ومؤسسها، مما كان له أكبر الأثر في إنجاح فعاليات النسخة السابعة.


كما تقدم بالتهنئة للفريق البطل، والدخول في السجل الذهبي للبطولة، ضمن الأبطال متمنياً له كل التوفيق، مؤكداً أن اللقاء الختامي كان مثيراً وقوياً ويستحق أن يكون مسك الختام، وبشكل عام ظهرت المنافسات بمستوى فني راق كما ظهرت بشكل رائع تنظيمياً ووصولها إلى بر الأمان بالشكل المطلوب.


كذلك وجه الشكر إلى جميع اللجان المنظمة مؤكدا أن الجهد الكبير في إنجاح الحدث خلفه جنود مجهولون، قدموا الكثير من الجهد طوال أيام البطولة،وهو ما وضعها في الشكل المطلوب، وخص بالشكر وسائل الإعلام الشركاء الرئيسين في النجاحات.


المري: النسخة السابعة هي الأقوى



أكد رئيس اللجنة المنظمة العليا، اللواء محمد سعيد المري، على أن النسخة السابعة هي الأقوى والأكثر متعة، مقارنة بالنسخ السابقة، وعلل ذلك بمشاركة العديد من نجوم اللعبة السابقين والدوليين هذا العام، بجانب لاعبي الأندية الحاليين من عناصر الصف الأول وفرق الشباب، مما جعلها تتسم بتواصل اجيال الكرة الإماراتية.


المري وصف فوز فريق المرحوم خميس بن مزينة، بالمستحق، لكونه من الفرق التي رشحت بقوة منذ انطلاق النسخة السابعة للقب.


وتوجه المري بالشكر إلى راعي البطولة الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، وقال: «ما كان للبطولة أن تصل إلى النجاحات التي تحققت على مدار سبع سنوات، لولا الدعم غير المحدود الذي تحظى به من المؤسس الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، حيث انطلقت عام 2011، نجحت منذ ذلك الحين في وضع مكانتها على خارطة البطولات على مستوى الدولة، كواحدة من أبرز الفعاليات الرمضانية المخصصة للاعبين المواطنين.


وأضاف: «على مدار السنوات الماضية، شكلت البطولة عامل جذب للعناصر المواطنة على صعيد الدولة، وهو ما عكسته تواجد 7 فرق جديدة دفعة واحدة في النسخة الحالية، نجح اثنان منها في بلوغ المربع الذهبي، قبل أن يحقق «جوما» الوافد الجديد الميدالية البرونزية، التي جاءت ايضاً على حساب وافد جديد ممثلاً بفريق محمد علي الذي نال جائزة الفريق المثالي في البطولة«.


تصريح
اختتم تصريحه بقوله:»النجاحات التي تحققت على مدار سبع سنوات، تحملنا المسؤولية للعمل منذ الآن على تنظيم النسخة الثامنة، التي نتطلع خلالها إلى الحفاظ على المكتسبات التي تحققت على مدار السنوات السبع من عمر البطولة، والسعي إلى تقديم نسخة استثنائية تكمل مسيرة النجاحات، سواء على صعيد قوة الفرق المشاركة، أو نوعية اللاعبين المتواجدين فيها.


التوعية من مخاطر الألعاب النارية


وفق توجيهات العميد عبد الله الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، حرصت حملت التوعية من مخاطر الألعاب النارية، على التواجد في العديد من المحافل الرياضية والاجتماعية والخيرية، بجانب المدارس، ومراكز التسوق العامة، بهدف التوعية من مخاطر الألعاب النارية.


وقاد فريق العمل حميد بن دلموك بصفته مسؤولاً عن حملة التوعية، بجانب الملازم عمر خالد من شرطة دبي كمنسق عام للحملة، التي حرصت على التواجد في يوم الختام، وأجرت فقرات ومسابقات لجمهور البطولة، وتقديم الهدايا التذكارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات