وصف علي مطر المشرف العام على أكاديمية الشيخ منصور بن محمد لكرة القدم في نادي الشباب، مقترح اتحاد الكرة المتوقع تقديمه إلى جمعيته العمومية بشأن العقد الأول للاعب، بأنه غير مجد وضار بمصالح الأندية الأم التي نشأ وترعرع اللاعب فيها طوال سنوات عمره الأولى.
وقال مطر: أعتقد أن مقترح الإخوة في اتحاد كرة القدم غير مجد، ويضر كثيراً بمصالح الأندية الأم التي صرفت ورعت وتعبت على لاعبيها في السنوات الأولى للعبهم الكرة في ربوع تلك الأندية، ولا نجد تفسيراً واضحاً لتوقيت طرح المقترح وتقديمه إلى الجمعية العمومية للاتحاد.
سن النضوج
وأضاف مطر قائلاً: كيف يمكن تقبل أن يذهب لاعب ما بعد بلوغه سن 18 عاماً إلى نادٍ آخر دون أن يستفيد من خدماته النادي الأم أو الأصلي الذي رباه واكتشفه وتبناه رياضياً واجتماعياً طيلة عدة سنوات، ثم عندما يكبر ذلك اللاعب ويصل إلى سن النضوج وتقديم العطاء مع ناديه، تفتح له أبواب الانتقال إلى أندية أخرى بداعي الاحتراف!
5 سنوات
وطالب مطر بحتمية أن يستفيد النادي الأم أو الأصلي من خدمات لاعبه فترة لا تقل عن 5 سنوات مع الفريق الأول، قبل أن تفتح له أبواب الانتقال إلى ناد آخر وفق متطلبات العرض والطلب، وألا يكون النادي الأول متضرراً بأي شكل من الأشكال، مع ضمان حقوق اللاعب في كل الأحوال بالقدر الذي يتناسب وموهبته ومقدرته الفنية في مجال كرة القدم.
عقود رعاية
ولفت مطر إلى أن المقترح يمثل إجحافاً واضحاً لحقوق النادي الأم في الاستفادة من خدمات وعطاء لاعبه عندما يكبر ويصل إلى سن 18 عاماً، منوهاً إلى أن هناك عقود رعاية يبرمها النادي الأم للاهتمام باللاعبين الصغار قبل بلوغهم سن 18، ما يعني أن كل تلك الأموال تذهب هباء في حال تطبيق مقترح اتحاد الكرة بعدم توقيع اللاعب أول عقد له مع ناديه الأم عند بلوغ سن 18 عاماً.
مصالح الأندية
وتوقع مطر أن تكون الأضرار كبيرة جداً بالأندية الأم عند إقرار المقترح من قبل الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، داعياً إلى حتمية الالتفات إلى مصالح الأندية في هذا الجانب الحيوي رياضياً واجتماعياً، مشدداً على أن تحول المقترح إلى قرار سوف يصنع الكثير من حالات التسيب والضياع لأعداد كبيرة من اللاعبين، وسوف يقلل مستويات الولاء لدى أولئك اللاعبين لأنديتهم ولكرة القدم عموماً، ويؤدي إلى عواقب وخيمة رياضياً واجتماعياً.
