أكد علي عبدالله البدواوي المدير التنفيذي لشركة حتا لكرة القدم، أن إلغاء شرط توقيع اللاعب الذي يتجاوز 18 عاماً، أول عقد احتراف مع ناديه، لا يخدم تطلعات الأندية ولا يحفظ حقوقها، نظراً للجهد الكبير المبذول من أجل إعداد اللاعب، ومن غير المنطقي تقديم مخرجات أكاديمية كرة القدم على طبق من ذهب للآخرين، بعد تأهيل دام 10 سنوات في ناديه الأصلي.

ضرر

أضاف البدواوي أن الضرر سيطال مختلف أندية الدوري خصوصاً الأندية الصغيرة ذات الإمكانات المالية المحدودة، والقرار قبل أن يخرج يحتاج إلى دراسة ورؤية، فالخطوة إذا اتخذت ستكون حتماً سلبياً في حال الإقدام عليها، وقال: أكاديميات كرة القدم تبذل جهوداً جبارة لفرز مخرجات قادرة على المشاركة في الفريق الأول رغم قلة الخيارات المتوافرة، ومن غير الإنصاف رحيل اللاعب بحرية برداً وسلاماً إلى ناد آخر، والاحتراف يجب أن يكون عادلاً، والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لا يقيد الاتحادات بهذا الشرط الذي من خلاله يتم «تفريخ» اللاعبين لناس آخرين، في حين يتطلع النادي إلى استثمار هذه العناصر من أجل الغد.

العدول عن الفكرة

وعن اهتزاز انتماء اللاعب لناديه الأول، قال المدير التنفيذي لشركة حتا لكرة القدم، إنه شخصياً يرى أن انتماء اللاعب للشعار أو القميص الذي يرتديه غاب هذه الأيام، والموضوع أصبح مادياً بالدرجة الأولى في ظل العقود الكبيرة والمبالغ المالية التي يشهدها عصر الاحتراف.

وطالب البدواوي بضرورة العدول عن الفكرة، والبقاء على الشرط السابق بتوقيع اللاعب العقد الأول لناديه الذي صرف مبالغ كبيرة من أجل تجهيزه، وإعطاء اللاعب مطلق الحرية بعد انقضاء السنوات الثلاث الأولى على توقيع العقد الأول فور بلوغه 18 عاماً، والمشهد يبدو صعباً حينما نرى اللاعب في مكان آخر بعد سنوات من العمل لإعداده.