وصف راشد بطي، عضو مجلس إدارة نادي الإمارات، مشرف المراحل السنية، المقترح بالقاسي على الأندية ذات الإمكانات المحدودة، ذاكراً أنه يهضم حق النادي في المقام الأول، ويتنكر لسنوات رعايته للاعب في سن صغيرة حتى يصبح ناضجاً، ليأتي ويأخذه نادٍ آخر بمقابل مالي بسيط لا يساوي شيئاً أمام الرعاية التي وفرها النادي للاعب في صغره.

وقال راشد بطي: «ملايين الدراهم لا يمكن أن تعوض المجهود الذي نبذله من أجل تربية اللاعب كروياً والمحافظة عليه، إنها عملية مرهقة وصعبة جداً، عليكم أن تتخيلوا كيف تكون مسؤولية النادي من طفل عمره 9 سنوات، في هذه السن الطفل يحتاج إلى اهتمام خاص ومتابعة دقيقة، لأنه بمجرد دخوله النادي يكون تحت مسئوليتنا، ثم نواصل رعايته حتى يصل إلى سن الـ18، وفي هذه السن تحديداً يكون دورنا محصوراً في تطويره كروياً، لأنه يصبح ناضجاً، ويعرف ما ينفعه وما يضره، ثم يأتي نادٍ صاحب إمكانات مادية عالية بكل سهولة ليأخذ اللاعب، ويدفع لنا بعد متابعة للقضية مبلغ 500 أو 650 ألف درهم، فماذا يساوي هذا المبلغ أمام ما قدمناه للاعب؟!».

تحويل مسار

وتحدث راشد بطي بأسف عن استخدام طرائق أخرى لتحويل مسار بعض اللاعبين الصغار، وقال: «عندما نذهب إلى المباريات تكون هناك مجموعة تتابع المباريات لاكتشاف المواهب وإبلاغ إداري النادي بهم، وحال كان هناك لاعب متميز يتم الاتصال بوالده والاتفاق معه على نقل ابنه إلى مدرسة في إمارة أخرى، وبحكم هذا الانتقال يتم إنهاء ارتباط اللاعب بناديه عبر مكتوب رسمي من اتحاد كرة القدم، بعد أن يرسل إليه النادي الذي تعاقد مع اللاعب شهادة من المدرسة التي أصبح طالباً فيها، دليلاً على تغييره مقر سكنه».

توفير الحماية

وأكد مشرف المراحل السنية بنادي الإمارات أن اتحاد الكرة مطالَب بتوفير الحماية للأندية حتى يشجعها على تنمية المواهب الصغيرة، ولأن ذلك من أجل مصلحة كرة القدم، مبيناً أن ذلك يوزع المواهب على الأندية، وبالتالي تصبح هناك منافسات قوية تسهم في التطور.

وذكر راشد بطي أن إلزام اللاعب بالبقاء في ناديه الذي رعاه طفلاً يجعله أكثر تركيزاً على التدريبات وتطوير مستواه بدلاً من (تشويش) الأندية عليه والدخول معه في مفاوضات وعروض، مؤكداً أهمية إسقاط المقترح وإلزام اللاعب بالبقاء في ناديه الذي رعاه طفلاً بعد أن يبلغ الـ18 عاماً.