غلبت السلبيات كفة الإيجابيات في تقييم الخبراء والفنيين للموسم الكروي 2016 - 2017 الذي ودعناه الجمعة الماضي بنهائي أغلى الكؤوس. وأجمع أهل كرة القدم أن المستوى الفني كان دون المأمول وتراجع كثيراً بفعل التوقف من جهة وتدني مستوى النادي الأهلي والعين.. أسباب انعكست سلباً على أداء المنتخب في تصفيات كأس العالم ليخسر المنافسة على تحقيق حلم التأهل إلى مونديال روسيا 2018.. وليفقد لاحقاً عامل الاستمرارية التي طالما مثلت نقطة قوة الأبيض خلال الأعوام الماضية بسقوط المدرب مهدي علي.

كما تظلمت أندية عديدة من صافرة الحكام ورأت أنها قست عليها وأن قضاة ملاعبنا لا يزال ينتظرهم عمل كبير، بينما انتقد فنيون آخرون التغيير المستمر وغير المبرر لمواعيد مباريات الدوري.

أما آسيوياً فقد خرج الجزيرة والوحدة بالضربة القاضية وعجزا عن منازلة فرق القارة بطريقة غريبة أثارت استغراب الشارع الرياضي.

كما شكلت قضية فاندرلي التي هزت أركان النصر واتحاد الكرة وتداخل العين فيها نقطة سوداء عكرت الأجواء في موسم انتظرنا منه الكثير من الأندية واتحاد الكرة الجديد.!

ولا يخلو الموسم الكروي المنقضي من إيجابيات - وإن كانت أقل من السلبيات - لعل أهمها بروز عدد من اللاعبين الشباب الذين سيحملون المشعل في المستقبل وعودة الجزيرة والوصل إلى المنافسة على الألقاب، حيث وفق «فخر العاصمة» في التتويج باللقب ونال «الإمبراطور» الوصافة.