البقاء للأفضل.. ولا مكان لأنصاف النجوم
في الكيانات الكبيرة.. لا مكان لأنصاف النجوم، ولا بقاء إلا للأفضل.
وفي عالم الاحتراف.. لا وجود للمجاملات ولا اعتراف بالخواطر.. وحده التميز الفني هو الرافد الأساسي للاستثمار ولغة المال.
من هنا، كان القرار الحكيم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدمج أندية الشباب ودبي مع الأهلي في كيان واحد يحمل اسم «شباب الأهلي – دبي»، وما تبعه من قرار مماثل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدمج نادي الشعب مع نادي الشارقة، الدمج له أهداف عدة من بينها الارتقاء بالمنظومة الفنية للكيانات الموحدة الجديدة، وهي أهداف تلوح ثمارها في الأفق، وتبشر بتطور فني كبير في مختلف اللعبات الرياضية، نتيجة لاتساع مساحة انتقاء العناصر المميزة لتمثيل الكيان الموحد، ومن ثم وفرة اللاعبين في سوق الانتقالات، بحيث لا يتبقى إلا المميزون فقط، ومن ثم يمكن الانطلاق بخطوات واثقة إلى العالمية، التي خصها القرار كهدف أساسي من الدمج.
وقد استعرض «البيان الرياضي» أمس، الفوائد الاقتصادية للقرار الحكيم، واليوم نستكمل الملف مع بعض الخبراء والمختصين الذين كانت لهم أحلام واعدة وطموحات متجددة، بما تدره عملية الدمج من فوائد فنية.. وجاءت المحصلة كما يلي:
