أكد حسن إسماعيل، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني السابق، إن قرارات الدمج التي صدرت خلال الأيام الماضية لعدد من الأندية بحاجة إلى رؤية فنية ثاقبة وخطط طموحة، من أجل تحقيق أقصى استفادة فنية تساعد على الظهور المتميز في مختلف المسابقات، لذلك لا بد من اتباع عدد من الخطوات الفنية، منها تشكيل لجنة على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة، من بينها مدرب الفريق الأول، تتولى مهمة الوقوف على مستوى اللاعبين في الفريق الأول وتحت 20 سنة، من أجل اختيار أفضلهم لتكوين فريق يمثل الكيان الجديد، ودراسة الموقف بعد اختيار اللاعبين، والعمل على سد النواقص وحسن اختيار اللاعبين الأجانب، لتكوين فريق قوي متكامل الصفوف، يستطيع تحقيق الهدف الأسمى من عملية الدمج.
قطاع المراحل
هذا إضافة إلى تشكيل لجنة من الخبراء والمختصين في قطاع المراحل السنية للوقوف على مستوى لاعبي قطاع المراحل السنة واختيار أفضل العناصر التي تفيد في هذا القطاع، مع وضع استراتيجية لإنشاء مراكز تدريب في الأحياء المختلفة، خاصة مع التوسع العمراني في مختلف مدن الدولة، ويمكن اختيار الحدائق العامة مقراً لذلك المركز، خاصة أنه يتوافر فيها عدد من اللاعبين، ويمكن استغلالها في جذب الشباب، سعياً لتوسيع القاعدة واكتشاف المواهب الواعدة في سن مبكرة.
فريقان
بعد عملية الدمج وانتقاء العناصر المتميزة، لا بد أن يكون العمل على تنمية هذه المواهب من خلال استراتيجية واضحة المعالم، وخطوات تنفيذية واقعية تؤدي إلى تحقيق الطموحات، خاصة بعد التعاقد مع لاعبين أجانب على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة، في ظل توفير الإنفاق على استقدام لاعبين للأندية التي اندمجت، كما أرى أن مشاركة الكيانات الجديدة بفريقين في كلا من مسابقتي الشباب والناشئين تسهم في تعزز هذه الكيانات، من خلال منح الفرصة أمام أكبر عدد من اللاعبين المتميزين ومنحهم الفرصة للاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات التي تقيدهم عند التصعيد للفريق الأول، حيث إن الفريق في حاجة إلى مواهب حقيقية قادرة على العطاء بشكل كبير وبطريقة إبداعية.
مدير فني
كما يتطلب الأمر التعاقد مع مدير فني على مستوى عالٍ لقطاع المراحل السنية، يتولى عملية الربط والتنسيق بين مختلف الفرق وتوحيد الرؤى التدريبية بما يخدم التطلعات والأمنيات، ويمكن إنشاء كيان استثماري في قطاع المراحل السنية من خلال إعادة أو بيع بطاقات اللعب لأندية أخرى للاعبين الذين يزيدون على الحاجة، وهنا سيدر الكيان الجديد دخلاً مالياً إضافياً يمكن استثماره في تعزيز العمل في قطاع المراحل السنية.
وعن نادي الشارقة، يقول حسن إسماعيل: «يمكن للشارقة أن يعود للمنافسة بقوة على البطولات المحلية، لو اتبع طريقة أخري في العمل تمكنه من تحقيق الطموحات، وخلال 3 سنوات من العمل السليم يمكن للشارقة أن يعود للمنافسة، خاصة أنه أحد أعرق أندية الدولة، وعليه الاستفادة من اندماج أندية دبي في استقدام عدد من اللاعبين الذين يمكنهم دعم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة».

