اقترح الدكتور موسى عباس عضو لجنة المنتخبات الوطنية، أن يتم الاستثمار في الكيان الجديد، من خلال طرح جزء من أراضي ناديي الأهلي والشباب للبيع، والاستفادة من عائد البيع في بناء شقق سكنية للإيجار وأسواق تجارية، بما يضمن توفير عائد مالي سنوي لا يقل عن 300 مليون درهم، وهذا المبلغ يكفي لتغطية نفقات الكيان الجديد شباب الأهلي - دبي.

وقال الدكتور موسى: «رأس المال موجود لدى ناديي الشباب والأهلي، من أرض الناديين، وهي جزء من الأصول، التي تكفي لتغطية نفقات النادي الجديد في المستقبل بعد 5 أو 6 سنوات، عندما تستغني الأندية عن الدعم الحكومي، خاصة وأن العائدات من بيع زي الفريق وتذاكر المباريات وعائدات التلفزيون ليست كبيرة، لأن الجمهور الإماراتي قليل، ومن هنا يكون الاستثمار في الأراضي ضرورياً، من خلال بيع جزء من تلك الأراضي، وتحويل الجزء الباقي إلى أسواق تجارية وشقق سكنية».

وأوضح عضو لجنة المنتخبات الوطنية أن مجال الاستثمار الرياضي هو جزء من دراسته العلمية، وأن قيمة أراضي النادي الأهلي وفق تقديرات عالم العقارات لا يقل عن 10 مليارات درهم، وتتجاوز مساحتها 5 ملايين قدم، وأراضي نادي الشباب أقل في القيمة المالية، لأنها أقل في المساحة، وقال: «من قيام مشروع استثماري كبير يستفاد فيه من أراضي الناديين، يكون لدى الكيان الجديد القدرة المالية على خلق القدرة التنافسية المحلية والقارية والدولية».

وطالب الدكتور موسى بالاستعانة بالخبراء في هذا المجال، مع تحديد الهدف الرئيسي من الاستثمار في أصول الناديين، على اعتبار أن المقر الجديد لنادي شباب الأهلي- دبي، سيكون في العوير، حيث مقر نادي دبي، وأكد ضرورة أن يتم التركيز على الاستثمار في الجانب البشري أيضاً، لأنه الاستثمار الحقيقي للتنمية، وهو ما يركز عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويجب أن تتواكب كافة الخطوات التنفيذية التالية مع ما يخدم مصلحة الكيان الجديد، سواء باستثمارات طويلة الأجل أو قصيرة الأجل.