دعا عدنان علي العبار عضو مجلس إدارة شركة الشباب للاستثمار، إلى وجوب تحويل المنشآت الرياضة الموجودة حاليا في ناديي الشباب والأهلي إلى مشاريع عقارات لخدمة النادي الوليد «شباب الأهلي - دبي»، بمقره في نادي دبي في منطقة العوير.

وأوضح العبار قائلا: لا بد من وضع خطة حقيقية لاستثمار المنشآت الرياضية المتوفرة حالياً في ناديي الشباب والأهلي لخدمة فكرة الدمج للنادي الوليد «شباب الأهلي - دبي» في مقره في منطقة العوير، وذلك من خلال التركيز على مشاريع العقارات وفقا لما تحتاج إليه المنطقة المحيطة بكل ناد.

الخطة المطلوبة

وأضاف العبار قائلاً: يجب ألا تقتصر الخطة المطلوبة على تحويل المنشآت إلى عقارات فحسب، بل لا بد وأن يتم التفكير جدياً باحتياجات ومتطلبات أبناء المناطق المحيطة بالأندية المعنية، والنظر إلى إمكانية تحويل بعض المنشآت الرياضية الموجودة حالياً إلى أسواق بنوعية محددة تكون تحت العقارات التي تقام في المنطقة، وإنشاء مناطق خضراء حول تلك المنشآت ليستفيد منها القاطنون حول مقرات الأندية.

إبقاء الملاعب

ولفت العبار إلى أنه بالإمكان إبقاء بعض المنشآت والملاعب والصالات الرياضية والعمل على تأجيرها إلى فرق الشركات والفرق الشبابية سواء الزائرة للدولة أو من المناطق المحيطة بالأندية، والاستفادة من المبالغ الواردة لدعم خزينة النادي الوليد بشكل عملي ودائم كون المنشآت دائمــــة.

نوع خاص

وشدد العبار على أنه يتوجب عدم نسيان أو تناسي أن ناديي الشباب والأهلي محاطان بمنطقتين يتسمان بكونهما تاريخيتين إلى حد ما، ما يعني حاجة المنطقتين إلى نوع خاص من المشاريع الاستثمارية التي بالإمكان إقامتها من خلال تحويل المنشآت الرياضية الموجودة حاليا في الناديين إلى مشاريع تفيد وتناسب متطلبات أبناء المنطقتين.

الإفلاس الحتمي

وعبر العبار عن تأييده لقرار الدمج، مشدداً على أنه جاء في الوقت المناسب لمواجهة الإفلاس الذي كاد أن يكون حتميا للكثير من الأندية في الدولة نتيجة الصرف المبالغ فيه على متطلبات كرة القدم، في مقابل قلة الدعم إلى حد العدم للألعاب الرياضية الأخرى التي غالبا ما تحقق الإنجازات للرياضة الإماراتية في المحافل الخارجية، مطالبا باستيعاب الكوادر الوطنية الكفء المتخرجة من برنامج الشيخ حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية.

حافة الخطر

ونوه العبار إلى أن الدمج كفكرة يمثل إجراء سليما من الناحية الاقتصادية، وخطوة ذكية جدا لمواجهة مستويات الصرف العالي والإنفاق المتزايد على لعبة كرة القدم التي كادت أن توصل الأمور في الكثير من أندية الدولة إلى حافة الخطر، وإلى مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة الإماراتية على العموم.

فريق قوي

وأشار العبار إلى أن الدمج سوف يفضي إلى تكوين فريق قوي واحد يمثل النادي الوليد سواء في كرة القدم أو أي من الألعاب الأخرى، ما يتيح توفر عناصر القوة لذلك الفريق في جميع الألعاب، وهذا هو المطلوب في ظل الزيادة غير المطلوبة أصلاً لعدد الأندية التي يتم الصرف عليها من قبل الحكومات المحلية دون جدوى وبعيدا عن النتائج الحقيقية.

الأساليب الاحترافية

وطالب عدنان العبار بحتمية اللجوء إلى الأساليب الاحترافية الحقيقية في التعاطي مع آليات الدمج وتكوين الفرق والتعاقد مع اللاعبين المحليين والأجانب والمدربين، والصرف على كل متطلبات العمل الرياضي والاحتراف على وجه التحديد حتى لا يتم الذهاب بعيدا عن الهدف المنشود الذي من أجله تم اتخاذ قرار الدمج من قبل القيادة الرشيدة.

خدمة المناطق

طالب عدنان علي العبار عضو مجلس إدارة شركة الشباب للاستثمار بضرورة العمل جديا من أجل خدمة أبناء المناطق المحيطة بالأندية الثلاثة، الشباب والأهلي ودبي خلال المرحلة الجديدة، مذكرا بأن قرارات إشهار كل أندية الإمارات، موجود فيها كلمة الثقافي إلى جانب الرياضي، ما يعني أن العناية بأبناء المناطق المحيطة ضروري وأصيل في تأسيس تلك الأندية، ولا بد من العودة إليه والعمل على تعزيزه حتى تؤدي الأندية دورها المجتمعي الهادف.