طارق أحمد: العميد «قدها»
كشف طارق أحمد كابتن العميد، عن أن فريقه يستلهم قوته وعزيمته من سعادة جماهيره وأنه سيبذل كل طاقاته من أجل استعادة الأفراح التي عاشتها قلعة النصر في 2015 عندما توج بطلاً للكأس على حساب الأهلي.
موضحاً أنه يخوض النهائي ضد الوحدة اليوم بطموحين الأول تشريف النصر في المسابقة الأغلى وثانياً تطلعه إلى تحقيق رقم شخصي وهو دخول التاريخ من الباب الكبير من خلال الفوز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الثالثة في مسيرته الرياضية بعد تتويجه باللقب الغالي مع الأهلي في موسم 2012-2013 قبل انتقاله بفترة قصيرة إلى صفوف العميد الذي حلق معه بالكأس في موسم 2014-2015.
وعبر لاعب النصر عن فخره بلعب نهائي الكأس للمرة الثالثة ومؤكداً أن النصر لن يتنازل عن اللحظة التاريخية مهما كان الثمن، وقال: نستعد إلى النهائي بذكرى الأفراح التي عشناها في 2015 عندما حصلنا على الكأس أمام الأهلي في المباراة التاريخية التي امتدت 120 دقيقة.
وأكد كابتن العميد أن نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة ضد الوحدة غير ومختلف تماماً عن المباريات السابقة التي خاضها فريقه خلال الموسم، وقال: حسابات النهائي تختلف كلياً عن أي مباراة أخرى ونحن على أتم الاستعداد لتقديم أداء قوي يليق بسمعة العميد وتاريخه الحافل بالإنجازات خاصة في مسابقة الكأس التي وصل فيها إلى النهائي 10 مرات.
وأوضح طارق أحمد أن مواجهة النصر والوحدة ترفض كل التوقعات المسبقة والحظوظ متساوية 50% لكل فريق وقال: الفريقان يملكان تاريخاً جيداً في كرة الإمارات والوحدة من الفرق المميزة في الكرة الإماراتية .
ويضم لاعبين جيدين مواطنين وأجانب أصحاب خبرة ومدرباً كفؤاً وأثبت في السنوات الأخيرة أنه بدأ يستعيد مكانته كواحد من أفضل أنديتنا ونحن أيضاً فريق متجانس يملك لاعبين على مستوى عال وأتوقع أن يكون النهائي على درجة عالية من الإثارة والتشويق وكما نعلم مثل هذه المباريات تحسمها جزئيات بسيطة مثل قلة التركيز أو خطأ.
وقال: نحن مطالبون بدراسة الوحدة بشكل جيد وعدم ارتكاب الأخطاء والمهم أن نعيش المباراة من بدايتها حتى نضمن التركيز ونقرأها بشكل صحيح.
وصرح طارق أحمد بأنه يشعر بمسؤولية أكبر كونه كابتن الفريق وهو مطالب بدعم زملائه معنوياً خاصة الشباب منهم وتحفيزهم على أرضية الملعب، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الوحدة من جهته يملك كابتن محنكاً (إسماعيل مطر) صاحب خبرة طويلة في المباريات الكبرى ويتميز بالذكاء والهدوء ويشكل أبرز نقاط قوة الفريق إلى جانب لاعبيه الأجانب.
اختبار حتا
أكد طارق أحمد أن مواجهة حتا في نصف النهائي كانت من أصعب المواجهات التي خاضها النصر في تصفيات الكأس بسبب الأسبقية المعنوية التي كسبها فريق الإعصار بعد تفوقه ذهاباً وإياباً في مسابقة الدوري.
وقال: عندما تواجه فريقاً تفوق عليك مرتين في الموسم نفسه من الصعب أن تحاول إقناعه أنك أفضل منه والحال أن نتيجة المباراتين تثبت عكس ذلك، لقد نزل لاعبو حتا إلى أرضية الملعب في نصف النهائي متحفزين وواثقون من قدرتهم على تكرار تجربتي الدوري وهو ما جعلنا نواجه صعوبة كبيرة أمامهم وانتظرنا حتى الدقيقة 71 لتسجيل هدف الفوز.
وأضاف: المهم خرجنا ببطاقة العبور إلى النهائي وفي مثل هذه المباريات لا يهم كيف انتصرت بل العبرة بالنتيجة وأعتقد أن ما حققناه حتى الآن يعتبر خطوة إيجابية في ظل الظروف الصعبة التي مررنا بها بداية الموسم، وأعتقد ألا أحد انتظر بلوغنا إلى النهائي خاصة في بداية مشوارنا وكان يتوجب علينا إزاحة العين من طريقنا ونجحنا في ذلك.
استحقاق
وكشف كابتن فريق النصر عن أن تأهل العميد في المباريات الثلاث السابقة على حساب دبي والعين وحتا بالنتيجة نفسها (1-0) لا يقلل من أحقيتها في الوصول إلى المباراة النهائية، مؤكداً أن مباريات الكؤوس من بداية التصفيات حتى النهائي تلعب على تفاصيل بسيطة والمهم التأهل وليس الأداء .
وهو الأمر الذي يركز عليه مدربنا الحالي دان بيتريسكو الذي يطالبنا بسرقة نتيجة المباراة بأي طريقة عكس مدربنا السابق يوفانوفيتش الذي كان يركز على الأداء والنتيجة.
وعن مدى انسجام الفريق مع طريقة لعب بيتريسكو قال: نحن كلاعبين يتوجب علينا أن نكون مرتاحين وكل لاعب مطالب بعدم تخطي حدوده والتركيز فقط على تطوير مستواه والالتزام بتعليمات المـدرب المسؤول الأول عن نتائج الفريق، واللاعب يجب أن يشعر بالراحة مع أي مدرب غصباً عنه.
وأوضح طارق أحمد أن النهائي حصاد موسم كامل والفوز باللقب مصدر للطاقة الإيجابية للموسم المقبل والسعادة لكل منتسبي النادي والأصدقاء.
تيغالي: أحلم باللقب الثاني

قال مهاجم وهداف الوحدة الأرجنتيني سيباستيان تيغالي إنه يتوقع مباراة مفتوحة في مواجهة النصر في نهائي كأس رئيس الدولة مساء اليوم كون الفريقين يطمحان لإحراز اللقب وتتويج الموسم ببطولة غالية، مؤكداً أن الحظوظ متساوية بين الفريقين في ظل تقارب المستوى وأنه يصعب التكهن بنتيجة المباريات النهائية التي دائماً ما يغلب عليها الطابع الحماسي.
وتعول جماهير الوحدة الكثير على تيغالي هداف العنابي في المواسم الأربعة الأخيرة، وهداف كأس رئيس الدولة الحالي برصيد 3 أهداف، وتضع آمالاً كبيرة على اللاعب في هز شباك »العميد« وقيادة الفريق نحو التتويج بكأس رئيس الدولة للمرة الثانية في تاريخ أصحاب السعادة بعد غياب 17 عاماً.
وأضاف تيغالي: »بالتأكيد المباراة في غاية الصعوبة ويصعب ترشيح كفة فريق على الآخر، وأتوقع أن يقدم الفريقان أداء قوياً، وأعتقد أن المباراة ستكون مفتوحة من الناحية الفنية، وهجومية من كلا الجانبين، فالنصر يعتمد على الأسلوب الهجومي مثل الوحدة.
وربما يكون هذا الأمر في مصلحة العنابي لأننا نفضل مواجهة الفرق التي تعتمد على الهجوم ولا تلجأ للدفاع، والنصر من هذه النوعية ولن يلجأ للتأمين الدفاعي أمامنا مثلما واجهنا في مبارياتنا أمام دبا الفجيرة في بداية مشوار الكأس، أو في الدور نصف النهائي أمام الشارقة الذي حاول تأمين دفاعاته في المقام الأول«.
الوقت الأصلي
ويرى تيغالي أن نهائي الكأس سينتهي في الوقت الأصلي من المباراة ولن تمتد إلى ركلات الجزاء الترجيحية، مشيراً إلى أن كل فريق يؤمن بحظوظه وقدرته على الفوز وخاصة عن طريق الهجوم، وقال: »لا شك عندما تتأهل إلى نهائي الكأس يرتفع لديك سقف الطموحات بقدرتك على تحقيق الفوز والتتويج باللقب .
وهو طموحنا في الوحدة حيث نسعى إلى إسعاد الجماهير الوفية وإدارة النادي التي حرصت على تقديم كل الدعم للاعبين والجهاز الفني، والوحدة قدم مباريات جيدة للغاية في مشواره في بطولة الكأس حتى الآن واستطعنا تجاوز دبا الفجيرة بثلاثية في المباراة الأولى، ثم تجاوزنا عقبة الجزيرة وبنتيجة كبيرة قوامها 6 أهداف في مباراة تاريخية قدمنا خلالها أداء أكثر من رائع، وأمام الشارقة واجهنا بعض الصعوبات في ظل أسلوب المنافس الدفاعي .
ولكننا استطعنا في النهاية الفوز في الوقت القاتل، وبالتأكيد الوحدة استحق التأهل للمباراة النهائية قياساً بما قدمه على مدار البطولة والموسم بشكل عام، ونأمل أن يحالفنا التوفيق ونتوج مجهوداتنا ونستكمل المشوار بنجاح من أجل رفع الكأس«.
التسجيل
وأكد تيغالي أنه يسعى للتسجيل في مرمى النصر باعتباره رأس حربة الوحدة وهداف الفريق ولكن الأهم بالنسبة له فوز الفريق بغض النظر عمن يسجل الأهداف، لافتاً إلى أن نهائيات الكؤوس لا تعترف بأفضلية فريق على الآخر أو بترشيحات مسبقة، إذ قد يخسر الفريق الأفضل من ناحية الأداء ولا سيما أن أي فريق يلعب مباراة نهائية يمتلك نفس الحظوظ مع منافسه.
وشدد تيغالي على أن الوحدة جاهز فنياً وبدنياً للمباراة وهناك حالة من التفاؤل لدى الجميع وإصراراً من اللاعبين على تحقيق البطولة وإهدائها إلى إدارة وجماهير النادي، وقال: متفائل بأننا سنقدم مباراة قوية ولكن النتيجة تبقى في علم الغيب، وإذا لم نشعر بالتفاؤل ونضع الأمل نصب أعيننا لن نلعب كرة القدم.
وتحضيراتنا للمباراة سارت بشكل جيد للغاية خلال الأيام الماضية، وتركيزنا أصبح عقب نهاية الدوري على النهائي أمام النصر، إذ يتعامل الجهاز الفني واللاعبون بالقطعة مع كل مباراة وسعياً للفوز في أي استحقاق للفريق.
معرباً عن أمنياته بالتتويج مع الوحدة بكأس رئيس الدولة والتي ستكون البطولة الثانية في تاريخه الاحترافي الخارجي بعد فوزه الموسم الماضي مع العنابي بكأس الخليج العربي، فضلاً عن كون الفوز بالبطولة مؤهلاً للمشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل.
وأنها ستكون فرصة أمام الفريق لإثبات وجوده مرة ثانية في البطولة القارية بعدما قدم أداء جيداً في الموسم الحالي ولكن لم يحالفه التوفيق على مستوى النتائج.
وقال: مواجهة اليوم اختبار صعب لنا كلاعبين في نادي الوحدة، ولكنها فرصة للتأكيد أن الوحدة ينافس على البطولات ويستطيع اعتلاء منصات التتويج، والأهم أن نبذل كل ما لدينا من جهد ويتبقى عامل التوفيق مهماً للغاية في مثل هذه المباريات.
تحد
وعمن يخشاه في فريق النصر أوضح تيغالي: بالتأكيد لا أخشى لاعباً في صفوف أي منافس، والنصر فريق جيد ويملك لاعبين مميزين وعلى مستوى عال، وما يميزه أنه يعتمد على الجماعية في الأداء وليس على لاعب بعينه أو مهارات فردية من نجم معين.
كما أن لاعبي النصر يركضون كثيراً داخل أرضية الملعب ويلعبون بقتالية على كل كرة، وهناك عوامل مشتركة في الفريقين مثل الروح العالية والقتالية في الأداء لأن الوحدة أيضاً يلعب مبارياته بمعنويات وروح عالية.
مسعود سليمان: متحفز للعب أول نهائي في حياتي

أكد مسعود سليمان لاعب النصر، أن فريقه يخوض مباراة الموسم أمام الوحدة اليوم في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لا مجال فيه لارتكاب الأخطاء، مشيراً إلى أنها اختبار صعب للفريقين يرفض التكهن المسبق بنتيجتها وأنه سعيد بخوض النهائي الأول في مسيرته الرياضية ومتمنياً أن ينجح في رفع الكأس.
وقال: »مباراتنا اليوم حصاد موسـم كامـل ونحن جاهزون لتكرار 2015 عندما توج النصر باللقب على حساب الأهلي وندرك جيداً أن المهمة لن تكون سهلة أمام الوحدة وعلينا التحلي بالتركيز التام وعدم ارتكاب الأخطاء لأن المباراة من الممكن أن تحسمها بعض التفاصيل الدقيقة مثل كرة ثابتة أو تسديدة في المرمى .
ونعرف أيضاً أن مباريات الكأس تلعب بطريقة مختلفة عن الدوري وبحذر لأن الخسارة لا تعوّض«.
وأضاف: الوحدة والنصر جديران بالاحترام وتواجدهما في النهائي يليق بسمعة الكرة الإماراتية، وسنسعى لتقديم الأداء المطلوب ونعوض جماهيرنا البداية المتعثرة لبداية الموسم والخروج الصعب من دوري أبطال آسيا.
النهائي الأول
أوضح مسعود سليمان أن هذه المرة هي الأولى التي يخوض فيها النهائي في مسيرته الرياضية وهو ما شكل له دافعاً إضافياً لتقديم كل ما عنده خلال المباريات حتى يحقق هذه الخطوة في انتظار استكمالها بالإنجاز التاريخي عندما يصعد على منصة التتويج لأول مرة في حياته.
وقال: »كنت أتمنى أن يكون نهائي دوري أبطال آسيا الأول لي في مشواري الرياضي لكن لم يكتب لنا ذلك وحالياً أمامي فرصة تاريخية لتحقيق أول لقب في حياتي وأنا سعيد بذلك في ثاني موسم لي مع الفريق وسعيد أكثر باختياري اللعب في النصر«.
وصرح لاعب النصر بأن النتائج الجيدة التي بدأ يحققها العميد في النصف الثاني من الموسم وخاصة في تصفيات الكأس تؤكد أن الفريق عائد بقوة في الموسم المقبل بعد المرحلة الصعبة التي مرّ بها، مشدداً على ضرورة تقديم كل لاعب كل ما عنده من أجل تحقيق إنجاز تاريخي جديد.
وقال: »نعد جماهيرنا بتقديم مستوى قوي وأداء مشرف ونطالبهم بالحضور المكثف وشد أزرنا من البداية حتى النهائية لتعويضهم اللحظات الصعبة التي عاشوها معنا بداية الموسم«.
وكشف لاعب النصر عن أن المباراة النهائية تحتاج إلى دفاع متماسك وعدم إضاعة الفرص، وقال: شاهدنا نهائي الموسم الماضي كيف أهدر العين عدة فرص حرمته من الفوز بالكأس أمام الجزيرة الذي عرف كيف يستغل الفرص القليلة التي حصل عليها.
أكد مسعود سليمان أن قوة الوحدة تكمن في لاعبيه الأجانب وبما أنه يلعب في مركز الدفاع فهو مطالب بالحذر من تيغالي وجوجاك بشكل خاص لأنهما قادران على صناعة الفرق من أنصاف الفرص.
واعترف لاعب النصر أن هناك تحدياً بينه وبين نجم الوحدة إسماعيل مطر، وقال: عندما بلغنا النهائي هنأني إسماعيل مطر ووضعنا تحدياً بيننا لمن يكون الكأس، وأنا بانتظار هذا التحدي على أحرّ من الجمر لنرى من يكسب في النهايـة.
شانغ ريم: لا أعذار أمامنا وهدفنا اللقب

أكد مدافع الوحدة، الكوري الجنوبي شانغ وو ريم، أنه لا أعذار أمام لاعبي الوحدة في نهائي كأس رئيس الدولة اليوم، وأن الفريق مطالب ببذل قصارى جهده من أجل تحقيق اللقب لإسعاد إدارة وجماهير النادي، مشيراً إلى أن لاعبي الفريق على أتم الجاهزية لخوض اللقاء الصعب ولتقديم أفضل أداء يمكن الوحدة من الفوز بالبطولة.
وقال: لم نتمكن من تحقيق النتائج المرجوة والتي كنا نتوقعها خلال الموسم الحالي وخاصة على صعيد دوري الخليج العربي وكأس الخليج العربي وأيضاً في دوري أبطال آسيا.
وبمقارنة النتائج هذا الموسم مع التحضيرات التي قمنا بها خلال فترة الإعداد والتدريبات لم تأت على مستوى التوقعات، ونعلم أن الجماهير لم تكن راضية عن نتائج الفريق رغم أنها ساندتنا كثيراً في كل المناسبات، ولذلك الأسباب عديدة التي تجعل تركيزنا الأكبر ينصب فقط على المباراة النهائية اليوم والكأس التي أصبحت هدفاً وحيداً بالنسبة لنا.
إصرار
وأضاف: ليس أمامنا أية أعذار الآن وعلينا أن نثبت أننا قادرون على الفوز بالبطولة، وبالنسبة لي شرف أن أشارك في نهائي كأس رئيس الدولة مع الوحدة وسأحاول تقديم أفضل ما لدي بجانب زملائي اللاعبين لتحقيق الفوز والتتويج بالكأس.
وأردف: في الموسم الماضي فزنا بكأس الخليج العربي وهو ما أسعدنا كثيراً ولكن مقارنة بكأس رئيس الدولة فالأخيرة هي البطولة الأكبر والأغلى.
وبالتالي علينا أن نحاول بكل ما أوتينا من قوة أن نحرز اللقب وخاصة أن النادي أتيحت له فرصة خوض النهائي قبل 6 سنوات ولكن لم يحالفه التوفيق، ولذلك المباراة اليوم فرصة لإثبات أن الوحدة يملك فريقاً قوياً وجيلاً بإمكانه تحقيق البطولات.
وأشار شانغ ريم إلى أنه لا فرق لديه في أي مركز يلعب في المباراة سواء كان في مركز الظهير الأيمن أو الظهير الأيسر أو في قلب الدفاع، لافتاً إلى أن الأهم بالنسبة له أن يقدم أفضل أداء ممكن يساعد الفريق على الفوز، وقال: الجهاز الفني هو من يحدد الأنسب للعب في كل مركز.
وليس لدي مشكلة في اللعب كظهير أيسر، إذ خضت المباريات الأخيرة في نفس المركز وحاولت الظهور بشكل جيد، وأتمنى أن يحالفني التوفيق والفريق ككل في المباراة ونتوج مجهوداتنا بالفوز بالكأس.
علي حسين يقطع العلاج لمساندة زملائه
قطع علي حسين رحلة علاجه في الدوحة ليحضر نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة ومساندة زملائه من المدرجات بعد أن حرمته الإصابة من التواجد على أرضية الملعب.
وغادر علي حسين في رحلة علاج ثانية الأسبوع الماضي إلى الدوحة للخضوع إلى برنامج تأهيل لمدة شهر بمركز سباير الطبي استعداداً للعودة إلى الفريق مع بداية الموسم المقبل وذلك بعد إجرائه جراحة على مستوى الغضروف منذ 4 أشهر .
ويأمل النصر تكرار سيناريو عام 2015 والتتتويج بكأس رئيس الدولة لينقذ موسمه بعد البداية المتعثرة في مسابقة دوري الخليج العربي وما عرفه من أزمات بسبب قضية فاندرلي . دبي - البيان الرياضي
أحمد الياسي: سعادتي مضاعفة
عبر أحمد الياسي لاعب النصر عن سعادته بالعودة إلى الملاعب بعد الغياب الطويل، مؤكداً أن سعادته مضاعفة بالشفاء من الإصابة والتواجد في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الثانية في تاريخه، وقال: ضاعفت جهودي من أجل التواجد في هذه اللحظة التاريخية، ونجحت في استعادة جانب مهم من لياقتي البدنية وأنا في خدمة الفريق.
وظهر الياسي في الجولة الأخيرة لدوري الخليج العربي بعد غياب استمر 7 أشهر بسبــب الإصابة التي كان يعاني منها في العضلة الضامة وخضع على إثــرها إلى عــلاج مكثف بنــادي الجزيــرة.دبي - البيان الرياضي
الغافري: حزين لعدم المشاركة وثقتي بزملائي كبيرة
أبدى سلطان الغافري، لاعب خط وسط الوحدة، حزنه على عدم المشاركة في المباراة النهائية لكأس رئيس الدولة أمام النصر بسبب الإيقاف لحصوله على الإنذار الثاني في البطولة، مؤكداً ثقته بزملائه اللاعبين لتحقيق الفوز والتتويج باللقب الغالي على قلوب الجميع. وقال: »بالطبع كنت أتمنى المشاركة مع الفريق في النهائي.
ولكن قدر الله وما شاء فعل، فقد تسبب الإيقاف في غيابي عن المباراة، ولكني سأتواجد مع الفريق بصفة مستمرة من خارج الملعب، وثقتي بزملائي كبيرة لقدرتهم على إحراز الكأس الغالية التي نطمح إلى عودتها إلى قلعة العنابي بعد غياب طويل«.
وأضاف: »آمل أن يحالفنا التوفيق، والوحدة والنصر استحقا التواجد في النهائي هذا الموسم، وبالتأكيد المباراة صعبة، وأتمنى بالطبع أن يقف الحظ بجوارنا ونحرز اللقب بعد أن خالف الوحدة في أكثر من نهائي سابق«.
برغش: كتيبة العنابي جاهزة للنهائي
قال ظهير أيمن الوحدة، محمد برغش، إن كتيبة العنابي جاهزة لخوض المباراة النهائية أمام النصر الليلة، مشيراً إلى أن لاعبي الوحدة أمام فرصة كبيرة لتحقيق البطولة الأغلى في الموسم وخاصة أن الفريق قدم موسماً متميزاً على صعيد الأداء ولكن لم يحالفه التوفيق في النتائج سواء في بطولتي دوري وكأس الخليج العربي أو بطولة دوري أبطال آسيا.
وأضاف أن الوحدة أثبت امتلاكه لفريق قوي وعناصر على مستوى عال سواء اللاعبين المواطنين أو الأجانب.
بالإضافة إلى جهاز فني على مستوى عال، كما قدمت إدارة النادي كل الدعم للفريق منذ بداية الموسم، ونتطلع إلى رد الدين للجماهير الوفية التي برهنت على حبها وعشقها للفريق ووقفت بجانبه في أحلك الظروف، ولذلك نسعى إلى إهدائها الكأس في نهاية الموسم.
