عبرت نخبة من جماهير فريق الشباب الأول لكرة القدم، عن تأييدها لقرار دمج ناديي الشباب ودبي مع النادي الأهلي، في ناد واحد يحمل مسمى «شباب الأهلي – دبي»، الوقوف مع الوليد الجديد في مختلف البطولات الملحية والخارجية، وفي جميع الألعاب الرياضية، وفي مقدمتها، كرة القدم.

وقال خضراوي أصيل: رغم حبنا العميق وارتباطنا الكبير بنادي الشباب وتاريخه العريق، إلا إننا نقف مع قرار الدمج الذي اتخذه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لأن القرار يصب في مصلحة الرياضة والرياضيين عموماً، وفي أندية دبي خصوصا، سواء في كرة القدم أو غيرها.

قرار تاريخي

ومن جانبه، قال عبداللطيف المري: قرار الدمج تاريخي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وهو أولاً وأخيرا ًصادر من القيادة الرشيدة، وعلينا التنفيذ والقبول، لأن القيادة دائما ترعى المصلحة العامة، وتعمل بجد من اجل إسعاد الناس وتحقيق تلك المصلحة بآليات وطرق إيجابية ومبتكرة.

وقرار الدمج جاء في هذا الإطار تماماً، خصوصاً بعد التحديات المالية التي بدأت تواجه عموم أندية الدولة، ومنها أندية دبي في الفترة الأخيرة نتيجة التزامات ومتطلبات تطبيق الاحتراف، خصوصا ما يتعلق بعقود اللاعبين سواء المواطنين أو الأجانب، وكذلك المدربين، إضافة إلى المتطلبات الباهظة الأخرى.

أسماء الأندية

وعبر عاشق الجوارح عن ترحيبه بقرار الدمج، بقوله: اعتقد أن المسمى الجديد للنادي الوليد، حافظ على أسماء الأندية الثلاثة، الشباب والأهلي ودبي، وأبقى على جذوة الشعور بالحب والعشق للكيانات الثلاثة التي أصبحت بفضل قرار الدمج، كياناً واحداً، من المؤكد أنه سيكون أقوى وأفضل وأنفع للجميع على المستويات المحلية والخارجية.

سواء في كرة القدم أو غيرها من الألعاب الأخرى، ولهذا، أنا كخضراوي، أقف مع الوليد الجديد باعتبار ذلك واجباً علينا، كون قرار الدمج صدر من القيادة الرشيدة التي تسهر على تحقيق مصالح الرياضة والرياضيين.