وصف المهندس داوود الهاجري، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية بالإنابة، قرار دمج «نادي الشباب العربي الرياضي»، و«نادي دبي الثقافي الرياضي»، مع «النادي الأهلي الرياضي» في كيان واحد، يحمل اسم «نادي شباب الأهلي - دبي»، بالمميز، في ظل وجود أسماء لها تاريخها في كرة القدم الإماراتية، اقترن تاريخها ومشوارها الحافل بالنجاح والازدهار على المستويات كافة.

وأوضح أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدمج الأندية، سيحدث نقلة كبيرة في عملها، سواء من الناحية الرياضية أو الاستثمارية، بما يعود بالفائدة المرجوة على القطاع الرياضي بكامله.

قوة كبيرة

وقال الهاجري: دمج الأندية الثلاثة في كيان واحد، سيمنحها قوة كبيرة في ظل حجم الإمكانات، الذي سينتج عن ذلك الانضمام، لتصبح من أقوى الأندية الرياضية الموجودة على الساحة في، ظل رئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ونائبه الأول سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني، ما يحقق الفائدة المرجوة من وراء ذلك، نظراً لما تتمتع به تلك الإدارة من خبرات متراكمة في قطاع الرياضة.

واختتم الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية بالإنابة «قرار الدمج ستظهر نتائجه في المستقبل القريب، لا سيما أنه نابع من رؤية ثاقبة وعقلية فريدة تتعامل مع الأمور بطريقة مختلفة، فعندما أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هذا القرار، وضع أمامه معايير تتعلق بتطوير وتعزيز مجالات العمل الرياضي، من خلال الاستفادة من مصادر قوته التي تجمع بين النواحي الرياضية والاقتصادية، وكذلك الاستثمارية في إطار واحد للوصول إلى الأهداف والغايات المنشودة».