أكد المهندس أحمد سعيد البدواوي نائب رئيس شركة حتا لكرة القدم، أن قرار الدمج بين ناديي الشباب ودبي للانضمام إلى النادي الأهلي، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعتبر قراراً حكيماً وسيخدم مستقبل الكرة الإماراتية حتماً في العديد من الجوانب.

وأضاف أن القرار سيثمر عن مكاسب كثيرة للفريق الجديد «نادي شباب الأهلي- دبي»، نظراً لضم الفريق الجديد نخبة من اللاعبين والكفاءات في مختلف الألعاب وليس كرة القدم وحسب، مما يعزز حظوظ الفريق الجديد في المشاركات خاصة في الاستحقاقات القارية والدولية، ليعود بالنفع على كرة القدم عموماً من خلال خلق مزيد من التنافس بين الأندية على تغذية جميع المنتخبات سواء في كرة القدم أو الألعاب الأخرى، كما سيكون النادي الجديد أحد أبرز الأندية على وجه القارة الصفراء باعتباره يضم صفوة اللاعبين من الفرق الثلاثة السابقة «الأهلي والشباب ودبي»، مما سيعزز في المحصلة من قوة دورينا والمنتخب كما ذكر سلفاً.

نتائج

وذكر البدواوي أن الدمج يختزل بين طياته الكثير وسيثمر عنه العديد من النتائج الأخرى على المستوى المادي والجوانب الفنية الأخرى.

واستطرد قائلاً: دمج الأندية قرار استراتيجي حكيم وإيجابي بلا شك، وسمة الاتحاد تعتبر عقيدة موروثة من الرعيل الأول منذ إعلان الاتحاد بجهود الرعيل الأول والمؤسسين المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، والوحدة أحد أوجه الريادة في دولتنا الحبيبة، ويعتبر القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قراراً صائباً في محله لوقف الهدر في الإمكانات ولبث روح التحدي من أجل تقديم أداء مستوى متميز على ساحة المنافسة، لينعكس القرار إيجاباً على المستقبل المشرق للكرة الإماراتية عبر توظيف الطاقات القادرة على التمثيل المشرف إقليمياً وقارياً وعالمياً.

الشعب والشارقة

كما أشاد البدواوي بالقرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدمج نادي الشعب الثقافي الرياضي ونادي الشارقة الثقافي الرياضي في كيان واحد يحمل اسم «نادي الشارقة الثقافي الرياضي»، مؤكداً أن القرار هو الآخر سيساهم في توحيد الجهود وتعزيز مستوى الرياضة في إمارة الشارقة على مستوى جميع الألعاب.

واختتم البدواوي قائلاً: ثمة تجارب سابقة حققت نجاحاً كبيراً في مشروع دمج الأندية سواء على المستوى المحلي أو المستوى العالمي، مما يؤكد أن كرة الإمارات ماضية في الطريق الصحيح من خلال تحقيق نتائج أفضل في جميع المحافل والبطولات على مستوى جميع الألعاب لتمثيل الدولة بأفضل صورة وإضافة مزيد من الإنجازات إلى الرياضة الإماراتية.