أكد الدكتور عبد الله ساحوه رئيس مجلس إدارة نادي الشعب السابق أن قرار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بدمج ناديي الشارقة والشعب في نادٍ واحد يحمل اسم إمارة الشارقة قرار استراتيجي جاء في توقيت مناسب ليضع الكثير من الأمور في نصابها الصحيح.

واعتبر القرار فرصة تاريخية لتغيير الكثير من المفاهيم الكثيرة الخاطئة، حول مفهوم العمل الإداري في الأندية خاصة أندية إمارة الشارقة، بوجود إدارات غير محترفة وغير متخصصة وغير متفرغة للعمل الإداري في معظم أندية الدولة، وهو الأمر الذي لا يستقيم في ظل سيادة مفاهيم الاحتراف الحالية.

إدارات

وأوضح ساحوه أنه مع مبدأ تعيين مجالس إدارات الأندية، ومن كوادر متخصصة وبراتب ثابت، وأن يكون الإداري أو عضو مجلس الإدارة متفرغاً للعمل، وليس متطوعا ولديه عمل آخر ليكون النادي ليس من أولوياته، لأن الوضع الحالي لمعظم أنديتنا في الدولة وضع بعيد كل البعد عن الاحتراف ومبدأ المحاسبة، مشيرا إلى أن المحاسبة والحوكمة الإدارية تتطلب الاحترافية في التعامل، لأنه لا يعقل أن تحاسب إدارياً يؤدي لك عملاً متطوعاً، ومهما كان قصوره فلن يكون الحساب كحال من يتقاضى أجراً.

وأكد أن التعيين يجعل الإداري مسؤولاً عن تطبيق الاستراتيجية، خاصة فيما يختص بالتعاقدات مع الأجهزة الفنية واللاعبين.