لم ينجح فريق الشباب الأول لكرة القدم، في تسجيل خاتمة كاملة السعادة، فاقتنع بنقطة وحيدة وأمل بموسم قادم أفضل بعد تعادله بهدف لمثله مع نظيره الوحدة على ملعبه الخضراوي بدبي أول من أمس في الجولة الأخيرة لدوري الخليج العربي، محتلاً المركز الثامن في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة برصيد 30 نقطة، تاركاً المركز الخامس للعنابي بـ 39 نقطة.
ولم يكن متاحاً أمام الشباب أكثر مما حققه في مباراة الوحدة، بعدما واجه ظروفاً عدة، منها غياب عدد من أعمدة تشكيلته الأساسية لأسباب متنوعة، في ظل القناعة التي سادت أجواء الخضراوية، بأن كل شيء بالنسبة لهم قد انتهى قبل زمن بعيد من ختام الدوري، حتى إنهم باتوا يفكرون منذ ذلك الوقت، بأمل جديد في الموسم المقبل، بعدما يضعون أوراق الموسم المنتهي للتو على طاولة المناقشة والمراجعة لاستيعاب الدروس والانطلاق من جديد في أفق الطموحات المشروعة.
عدم معرفة
الصربي ميروسلاف ديوكيتش مدرب الشباب في المباراة الأخيرة له مع الجوارح، شدد على أن تجربته مع الفريق الأخضر، ناجحة من وجهة نظره، لافتاً إلى أنه واجه مع الشباب الكثير من «المطبات»، لعل أبرزها عدم معرفته الكافية بالدوري الإماراتي، وقصر المدة التي تولى فيها مهام الإدارة الفنية للجوارح، إضافة إلى عدم اكتمال التشكيلة الأساسية في الكثير من المباريات، ومواجهة أبرز فرق الدوري في بداية توليه المهمة.
انشغال العقل
ومن جانبه، اعترف المكسيكي خافيير أغيري مدرب الوحدة بأن فريقه العنابي قد لعب بجسده أمام الشباب، فيما عقله كان مشغولاً تماماً بمباراة نهائي بطولة الكأس 19 الجاري أمام النصر، ما أفقد لاعبي العنابي الكثير من التركيز في مباراة أول من أمس، منوهاً بأنه فضل اللعب بالعناصر الشابة والبديلة، وإراحة بعض لاعبي التشكيلة الأساسية استعداداً لمباراة النصر الأهم من وجهة نظره.
وشدد أغيري على أن هدفه مع الوحدة هو الظفر بلقب بطولة الكأس، منوها ًبأن الوحدة جمع في دوري الموسم الماضي 43 نقطة، فيما تمكن من حصد 39 نقطة في دوري الموسم المنتهي لتوه.
