أقام نادي الجزيرة مساء أمس، احتفالية مصغرة لجماهيره في ملعب محمد بن زايد «ملعب الانتصارات»، وحرص المشجعون على التقاط صور تذكارية مع درع الدوري، وعبروا عن فرحتهم باستقبال الدرع الثانية في تاريخ النادي بعد إنجاز 2010/‏2011.

وأبدى خليفة عبد الله الميسري أحد المشجعين، سعادته مع ولديه، غيث وأحمد، بتتويج فريقهم المفضل، مشيراً إلى أن الفرحة لا توصف، خصوصاً أنها غابت عن النادي لـ 6 سنوات مضت، وطيلة هذه السنوات كان الجزيرة منافساً قوياً، واحتل المراكز المتقدمة، لكن الدرع ابتعد في الأمتار الأخيرة.

وأضاف: لست غريباً عن الجزيرة، حيث كنت لاعباً سابقاً، ودافعت عن قميص النادي من عام 1985 إلى عام 2000، لكن الحظ لم يحالفني في اللعب في صفوف الفريق الأول، واصفاً الـ 15 عاماً التي قضاها بين أركان فخر أبوظبي بأنها أجمل السنوات، حيث كان اللاعب حينها يلعب من أجل قميص النادي، بصرف النظر عن المقابل، أما الآن، فتحولت الساحرة المستديرة إلى عالم الاحتراف.

وطالب الميسري فخر أبوظبي بتحقيق بطولة دوري أبطال آسيا للموسم المقبل، وكذلك التمثيل المشرف في مونديال الأندية، الذي يقام نهاية العام في العاصمة أبوظبي، وقال: حان الوقت لتحقيق اللقب الآسيوي، خصوصاً أن الجزيرة ظل يتأهل على مدار 10 سنوات، لكن لم يحقق نجاحات تذكر في الملف القاري.

لمسات المشجعين

وقال فؤاد المدني أحد مشجعي الجزيرة: نحضر لحفل التتويج منذ 3 أيام، ونقضي ساعات طويلة في النادي، لحرصنا على تزيين الملعب بأنفسنا بإضفاء لمسات المشجعين الفنية، وإعداد اللافتات وكتبنا عليها رسائلنا إلى اللاعبين أنفسهم ومنافسينا من الفرق الأخرى، منها «حددنا الدوري وفزنا به» الجزيرة قادم، منافسنا ريال مدريد، في إشارة إلى الوجود في مونديال الأندية.

وأوضح أن الجماهير الجزراوية دائماً داعمة لفريقها حتى في أصعب الظروف، وقد عكر الصفو في الدور الأول للموسم الماضي بعد تعثر الفريق، لكن الجهاز الفني واللاعبين استطاعوا أن يصلوا إلى بر الأمان، وختام الموسم بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، والموسم الحالي بأصعب البطولات المحلية.

إهداء

وأهدى المهاجم الشاب أحمد العطاس، الإنجاز والتتويج بدرع الدوري إلى إدارة النادي والجهاز الفني، وعشاق فخر أبوظبي، مؤكداً أن تحقيق اللقب جاء بعد جهد ضخم من اللاعبين والجهازين الإداري والفني، ما كان له بالغ الأثر في الوصول إلى منصة التتويج.

وأوضح العطاس أن الجماعية وروح الأسرة الواحدة، هي السر في انطلاقة فخر أبوظبي على مدار موسمين، ورغم الانطلاقة غير الموفقة في الدور الأول للموسم الماضي، استطاع الفريق أن يتوج بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودوري الخليج العربي للموسم الحالي وقبل نهايته بجولتين، وهذا يحسب في المقام للأول لمدرب الفريق تين كات، وزملائي اللاعبين من أصحاب الخبرات، والشباب، وتجمعت الأدوار من أجل تحقيق الحلم والتتويج بلقب الدوري للمرة الثانية في تاريخ النادي.

فخر

أكد أحمد العطاس لاعب الجزيرة أنه محظوظ، كونه جزءاً من مسيرة نجاح فريقه، وله كل الفخر والاعتزاز بالتتويج ببطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والدوري، واللقب الأخير له نكهته الخاصة، خصوصاً أنه جاء بعد 6 سنوات، وخلال المواسم الماضية، وعقب التتويج بنسخة 2010 - 2011، كان الجزيرة منافساً قوياً على اللقب، لكن لم تخدمه الظروف في تحقيق هدفه.

وتقدم العطاس بالشكر والامتنان إلى جماهير فخر أبوظبي الوفية، التي ظلت مسانداً وداعماً للفريق طيلة الموسم، ولم تتخلَ عنه وهو في أصعب منافساته، سواء على ملعبه أو خارجه، وتكللت هذه المساندة بأن فخر أبوظبي لم يخسر على استاد محمد بن زايد أي مباراة.

علي مبخوت: أعد عشاق الفخر بالأفضل

وعد الدولي علي مبخوت، هداف دوري الخليج العربي بـ 33 هدفاً، جماهير فخر أبوظبي بتقديم الأفضل والاستمرارية على النهج نفسه الذي قطعه وزملاؤه اللاعبون خلال الموسم. وأضاف: حصولي على لقب الهداف يسعدني، لكن تبلغ سعادتي ذروتها عندما يحصد فريقي الألقاب، مشيراً إلى أن بلوغ فريقه إلى النقطة 68 كونه أول فريق بطل، إنجاز يضاف إلى لاعبي الفخر، وليس لعلي مبخوت، مؤكداً أن تسجيله للأهداف يرجع إلى جهد زملائه. وعن أسباب لعبه مهاجماً صريحاً الموسم الحالي، قال الفضل يرجع إلى المدير الفني تين كات، فقد استطاع اكتشافي مجدداً، ومنحني الفرصة، وأشعر بأريحية كبيرة في مركز رأس الحربة، لذلك أجدت وسجلت العديد من الأهداف الحاسمة.

وأوضح أن سر تميز الجزيرة خلال الموسمين، الماضي والحالي يرجع إلى أكاديمية النادي التي خرجت سلطان السويدي، وسلطان الشامسي، محمد جمال، أحمد ربيع، أحمد العطاس، محمد العطاس، سالم راشد، عيسى العتيبة، وغيرهم من اللاعبين الصاعدين. وأضاف: جميع لاعبي الجزيرة يستحقون الإشادة بلا استثناء، وقد مررنا بظروف صعبة في بداية الموسم، وحب الكيان ساعد على عودة روح الفريق الواحد وتحقيق الإنجازات. أبوظبي- البيان الرياضي