أخيراً.. فاز فريق الشباب الأول لكرة القدم بلمسة لاعبه الشاب الموهوب سعد خميس سعد بعد 630 دقيقة عجافاً تجرع خلالها مرارة الهزيمة في 5 مباريات أمام فرق الإمارات والأهلي والعين والنصر والجزيرة، والتعادل في مباراتين مع فريقي دبا الفجيرة وحتا، وذلك عندما حقق فوزاً ثميناً أول من أمس بهدف دون رد على ضيفه الظفرة ضمن الجولة 24 لدوري الخليج العربي.

وتضافرت عوامل عدة في تحقيق الشباب فوزه الأول بعد 7 مباريات سلبية تحت قيادة مدربه الصربي ميروسلاف ديوكيتش، أبرزها، إجادة لاعبي الفريق الأخضر المباراة دون أخطاء صارخة، والانضباط الدفاعي الجماعي، وفاعلية الوسط، وبراعة اللاعبين الشبان خصوصا الشاب سعد خميس سعد الذي سجل هدف فريقه الوحيد بلمسة ساحرة تنم عن إمكانيات كبيرة لدى اللاعب الذي ينحدر من عائلة كروية بامتياز، برز من بينها أبوه خميس سعد، وعماه بخيت، والراحل سالم.

فرحة ميروسلاف

الصربي ميروسلاف ديوكيتش مدرب الشباب، أبدى فرحته الغامرة بتحقيق الفوز الأول له مع فريقه الأخضر بعد 7 مباريات قاد خلالها الشباب دون أن يتمكن من الظفر بـ 3 نقاط كاملة لأي من المباريات السبع، مشدداً على أن الفوز لم يكن سهلاً كونه انتزع من منافس وصفه بالقوي، معرباً عن قناعته بأن الشباب «كان» يستحق الفوز في أكثر من مباراة سابقة، لكن الحظ عانده طويلاً ووقف بالضد من رغبته ولاعبيه.

ولفت ميروسلاف إلى أنه سيواصل العمل بجد مع الشباب في المباراتين المتبقيتين له في الدوري، مشيراً إلى أن فريقه لم يرتكب خطأ واحدا في مباراة الظفرة لأول مرة منذ مباريات عدة، معتبراً ذلك مؤشراً على تطور الأداء الجماعي والفردي على السواء، ودليلا على قيمة العمل المبذول من قبل الجهاز الفني وجميع اللاعبين، منوهاً إلى أن أفضل طريقة للفوز هي تطبيق مبدأ الدفاع كمنظومة للفريق ككل وليس على صعيد خط الدفاع فقط.

وشدد ميروسلاف على أن فريق الشباب لعب بانضباط دفاعي عال ولم يرتكب أخطاء مؤثرة للمرة الأولى منذ عدة مباريات، مشيداً بلاعبي فريقه، مشيراً إلى أن عدم إشراكه الغاني نانا بوكو في المباراة يعود في الأساس إلى ضعف المردود الذي قدمه محترف الشباب في المباريات السابقة، وتعرضه للإصابة.

خيبة قويض

ومن جانبه، عبر السوري محمد قويض مدرب الظفرة عن خيبة أمله في تلقي فريقه خسارة ما «كان» لها أن تحدث لو لا الخطأ الفادح الذي جاء منه الهدف اليتيم للمباراة، معترفاً بأن هجوم الظفرة افتقد كثيراً إلى الجرأة المطلوبة لحسم المباراة لمصلحته، كاشفاً النقاب عن أنه خطط من اجل الفوز أو التعادل على اقل تقدير للمحافظة على حظوظ الظفرة في احتلال المركز السابع في ختام الدوري، مشدداً على أن الفرصة ما زالت قائمة بشرط الفوز في المباراتين القادمتين.

وأشار قويض إلى أن فريقه أهدر فرصاً سانحة كثيرة، مبدياً رضاه بصورة عامة عن وضع الظفرة في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، مشيراً إلى أن الفوز بخماسية نظيفة على دبا الفجيرة في الجولة الماضية من الدوري، أثر سلباً على مستوى تركيز اللاعبين أمام الشباب خصوصاً لدى المهاجمين.

راحة

أبدى راشد عيسى لاعب فريق الشباب ارتياحه لفوز فريقه الأخضر، وقال مازحاً: الآن يمكننا أن «نصيف مرتاحين»، عشنا خلال الجولات السبع الماضية من البطولة، تحت ضغط هائل نتيجة توالي النتائج السلبية، رغم أن فريقنا يقدم أداءً طيباً، لكن الحظ لم يحالفه في عدد من المباريات، لافتاً إلى أن عودته إلى اللعب مع الشباب على ملعب فريقه الأسبق الوصل في الجولة المقبلة من الدوري، تبدو أمراً طبيعياً بالنسبة له، كاشفاً النقاب عن أنه ما زال يحب الوصل ويكن كل تقدير ومحبة لجماهيره العريضة، رافضاً الخوض كثيراً في مصيره مع الجوارح كونه لاعباً معاراً من العين إلى نهاية الموسم الجاري.