فجر رئيس سابق لمجلس إدارة شركة لكرة القدم، مفاجأة من العيار الثقيل، حينما قال إن عدداً من الأندية تملك حسابات سرية ممولة من قيادات النادي، وهذه الحسابات غير مدققة، ويتم تمويل فارق مرتبات اللاعبين منها، وأشار إلى أنه لن تكون هناك رقابة مالية فعالة، في ظل وجود تلك الحسابات.

جاء ذلك تفاعلاً مع توصية المجلس الوطني الاتحادي الخاصة بتطبيق معايير الحوكمة على شركات كرة القدم، وإدراج بند للمساءلة القانونية لأعضاء مجالس إدارات الأندية وشركات كرة القدم على الأداء المالي، بالتنسيق مع الجهات المختصة، حيث طالب الرياضيون بتفعيل التوصية على أرض الواقع، بعد أن زاد الهدر المالي، ما عرّض عدد من الأندية لصعوبات مالية.