استعاد الوحدة السعادة في دوري أبطال آسيا بالفوز الكاسح الذي حققه على الريان القطري بخماسية مساء أول من أمس على استاد آل نهيان في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من دور المجموعات بالمسابقة، في مباراة تعد بمثابة «صحوة متأخرة» أعادت بصيص الأمل للعنابي في التأهل إلى دور الستة عشر حتى وإن كان مرتبطاً بنتائج الآخرين.

الفوز هو الأول للوحدة في دوري أبطال آسيا منذ عام 2011 عندما حقق آخر انتصار له في البطولة على حساب بيروزي الإيراني في دور المجموعات أيضاً، وبعد 4 مباريات الموسم الحالي خسر خلالها الفريق 3 مباريات وتعادل في واحدة وضعته في المركز الأخير في المجموعة برصيد 4 نقاط، ورغم تذيل الفريق للترتيب في المجموعة الرابعة إلا أن الأمل لا يزال قائماً في الصعود للدور التالي ولكنه يبقى مشروطاً بالفوز على بيروزي على ملعبه في الجولة الأخيرة يوم 8 مايو المقبل وانتظار هدية من الهلال السعودي الذي ضمن التأهل بالفوز على الريان القطري.

ونجح الوحدة في تقديم أداء قوي أهله لتحقيق الفوز عن جدارة واستحقاق بعدما فرض أفضليته التامة على مجريات اللقاء، ورغم التأخر بهدف في البداية إلا أن ردة فعل الفريق جاءت قوية وأمطر شباك المنافس بخمسة أهداف نتيجة التعامل الجيد مع الفرص التي سنحت للاعبين.

الوجه الحقيقي

من جهته، أعرب المكسيكي خافيير أغيري المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة، عن سعادته بالفوز الكبير الذي حققه فريقه على الريان القطري بخماسية، مؤكداً أن الفريق أظهر وجهه الحقيقي في دوري أبطال آسيا وسيقاتل على حظوظه في التأهل رغم صعوبة المهمة حتى الرمق الأخير. وقال في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «قدمنا مباراة جيدة للغاية، واستطعنا فرض أفضليتنا على الريان أغلب فترات المباراة، وحالفنا الحظ عندما سنحت الفرصة أمام المنافس لتعديل النتيجة 2-2 إلا أن تألق الحارس راشد علي حال دون ذلك وأبقى الوحدة متقدماً في النتيجة، وسعيد بالتأكيد بما قدمه اللاعبون على مدار المباراة بالكامل».

وأضاف أغيري: «هذا المستوى دائماً ما كان الوجه الحقيقي للوحدة في كل مبارياته في دوري أبطال آسيا، ولكن ربما لم يحالفنا التوفيق على صعيد النتائج، ففي مباراة بيروزي الإيراني على ملعبنا خسرنا في الثواني الأخيرة بعدما قدمنا عرضاً جيداً، وكذلك في مباراة الهلال السعودي عندما فازوا علينا بركلة جزاء، وقبل 5 أيام لعبنا بشكل مميز أمام الشارقة في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، وأغلب مبارياتنا ظهرنا بمستوى جيد بغض النظر عن النتائج، ونتمنى أن نستمر بنفس المستوى العالي حتى نهاية الموسم».

وعن إمكانية التأهل بعدما أحيا الفريق بصيص الأمل وأصبح مطالباً بالفوز على بيروزي الإيراني في الجولة الأخيرة وانتظار فوز الهلال على الريان قال: «أعتقد أننا فرطنا في فرصة التأهل في المباريات السابقة، ولكننا سنقاتل في المباراة المقبلة أمام بيروزي رغم أنه فريق قوي وصعب، وبالتأكيد ستكون مباراة معقدة ثم علينا انتظار نتيجة الريان والهلال، بالفعل أمامنا فرصة ضئيلة للغاية ولكننا سنلعب للفوز، وسنقاتل حتى الرمق الأخير طالما ما زال الأمل قائماً».