يخوض فريق الجزيرة الأول لكرة القدم، المرحلة الخامسة من دوري آسيا، عندما يستضيف غداً لخويا القطري على استاد محمد بن زايد، ضمن دور المجموعات.

يدخل الجزيرة المباراة بلا أي فرصة للوصول إلى الدور التالي، بعدما حصل على نقطة يتيمة من 4 مباريات ماضية، أما لخويا القطري، فإن فرصته قوية في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ 16، كونه يتصدر قائمة ترتيب المجموعة الثانية برصيد 8 نقاط، ويليه استقلال خوزستان الإيراني ثانياً برصيد 7 نقاط، بينما يأتي الفتح في الترتيب الثالث برصيد 5 نقاط. كان الجزيرة «فخر أبوظبي»، قد خسر أمام لخويا على ملعب الأخير بثلاثة أهداف نظيفة، ويطمح صاحب الأرض إلى رد الدين وحفظ ماء الوجه.

خصوصاً أنه على بعد نقطة وحيدة من التتويج بدرع الدوري للمرة الثانية في تاريخه، وقبل نهاية الدوري بثلاث مباريات، والمواجهة الأقرب للجزيرة مع حتا 29 أبريل الجاري، ضمن الجولة 24 لدوري الخليج العربي، ونقطة وحيدة تكفي لكي يعلن رسمياً بطلاً للدوري.

توقف الدوري

استفاد الجزيرة من فترة توقف دوري الخليج العربي، وعمل مدربه الهولندي تين كات، على تجهيز فريقه بالشكل الأمثل، والهدف الأول لدى المدرب، هو الوصول إلى النهاية السعيدة للدوري الإماراتي، أما بالنسبة للمواجهات الآسيوية، وأقربها لخويا، فإنه يطمح إلى جني مكاسب فنية، وأبرزها الدفع بمجموعة الشباب الصاعد، أمثال خلفان مبارك، سيف المقبالي، سالم راشد ومحمد جمال، من أجل اكتساب الخبرة.

من جانبه، قال حسين سهيل مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة، إن فريقه يطمح في الظهور المشرف أمام لخويا، خصوصاً أن المباراة على أرضه ووسط جماهيره، ورد الخسارة التي تعرض لها الجزيرة في الدور الأول.

تدريبات اعتيادية

عن استعدادات الجزيرة، قال سهيل : «خضع اللاعبون لحصص تدريبية اعتيادية، تحت قيادة المدير الفني للجزيرة تين كات، الذي حرص على خضوع بعض اللاعبين الأساسيين لتدريبات استشفائية، بغرض التخلص من الإرهاق الذي صادف اللاعبين الأساسيين، خلال مشوار المنافسات المحلية والآسيوية التي خاضها الجزيرة، والجهاز الفني يعطي الفرصة للجميع دون استثناء، واللاعب الذي يعطي على أرضية الملعب، والجاهز بدنياً وفنياً، فإنه سيشارك في التشكيلة الأساسية».

أوضح حسين سهيل، أن الجزيرة لا يمتلك حظوظاً في دوري آسيا، لكنه يسعى إلى جني بعض المكاسب الفنية، ومنها إعطاء الفرصة للشباب من أجل إكسابهم الخبرات الدولية، وهذه الخبرات المكتسبة ستكون قوة فنية للجزيرة في الفترة المقبلة التي تنتظر استحقاقات مهمة على المستوى المحلي والآسيوي، وأيضاً الدولي في كأس العالم للأندية في حال الفوز بدرع الدوري.

كشف مدير الفريق، أن الجزيرة لم يكن باستطاعته خوض المنافسات الأربعة دوري الخليج العربي وكأسي صاحب السمو رئيس الدولة والخليج العربي، ودوري أبطال آسيا، في وقت واحد، خصوصاً أن هذه المسابقات المحلية والقارية، تتطلب مقومات كبيرة من توافر بدائل عديدة من اللاعبين، في حال تعرض الصف الأول للإرهاق الناتج عن خوض المباريات المتتالية.