أكد المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة، خافيير أغيري، أن مواجهة الشارقة في الدور نصف النهائي من كأس رئيس الدولة اليوم أهم مباراة للعنابي في الموسم الحالي، وتعد فرصة ذهبية أمام اللاعبين الحاليين لبلوغ نهائي البطولة بعد غياب عن التأهل للنهائي منذ 6 سنوات، مشيراً إلى جاهزية لاعبي الفريق وبتركيز كامل لتقديم أفضل أداء من أجل تحقيق الفوز وخوض النهائي للمنافسة على اللقب.
مباراة صعبة
ووصف أغيري المباراة بـ «الصعبة» وأن الشارقة لا يعتبر منافساً سهلاً رغم تفوق الوحدة في مواجهتي الدوري وبنتائج كبيرة، موضحاً أن الفريقين استحقا الوصول لنصف النهائي والحظوظ متساوية بينهما وبنسبة 50% لكل فريق، إذ نجح الوحدة والشارقة في التفوق على فريقين كبيرين، وأقصى الوحدة الجزيرة الذي يقف على بعد نقطة وحيدة من تتويجه بالدوري وبنتيجة كبيرة قوامها ستة أهداف، فيما هزم الشارقة نظيره الوصل الذي لا يعتبر منافساً سهلاً، وبالتأكيد في مباراة اليوم سيتأهل فريق واحد للنهائي وأتمنى أن يكون التوفيق حليف الوحدة.
جاهزية كاملة
وقال: «اللاعبون على أهبة الاستعداد البدني والذهني للقاء وفي كامل تركيزهم لتحقيق الفوز وبلوغ المباراة النهائية، ونكن كل الاحترام لفريق الشارقة، إذ إن المباراة لن تكون سهلة وربما يتوقع البعض أن المواجهة سهلة بالنسبة للوحدة عطفاً على نتائج مباراتي الدوري اللتين فزنا بهما بنتيجة 7-1 و5-1 ولكن على العكس فمباراة الكأس تختلف عن الدوري وبظروف مغايرة تماماً».
حالة جيدة
وأضاف: «الفريق في حالة جيدة واشتملت التدريبات خلال اليومين الماضيين على الاستشفاء لضيق الوقت عقب خوض المباراة الأخيرة في الدوري أمام الأهلي، وندخل المباراة بصفوف مكتملة باستثناء غياب الظهير الأيسر أحمد راشد للإيقاف والذي سيتم تعويضه بالكوري شانغ ريم في المركز نفسه، وبالتأكيد سأختار التشكيلة الأنسب من أفضل العناصر الجاهزة لخوض اللقاء».
الأعمدة الرئيسية
وكشف أجيري، بأن الغرض من إراحة أهم الأعمدة الرئيسية بالفريق في مباراة الأهلي السابقة، هو شعورهم بإرهاق جراء ضغط جدول مباريات الفريق خلال الفترة الأخيرة بين المنافسات المختلفة التي شارك بها الفريق.
لافتاً إلى أن محمد برغش عانى من إرهاق شديد، ومحمد عبد الباسط تعرض لوعكة، وحمدان الكمالي تعرض لإصابة في الكاحل، والأرجنتيني سيباستيان تيجالي كان يعاني بعض الإرهاق الذهني بعد إهداره ركلة جزاء في مباراة الهلال السعودي بدوري أبطال آسيا، متمنياً أن يكون قد استعاد جميع اللاعبين عافيتهم .
ضغط شرقاوي
وأكد أغيري أن الضغط الأكبر يقع على المنافس كونه يعد أكثر الفرق تحقيقاً للقب الكأس، مشيراً إلى أن الدافع كبير لدى الوحدة لإضافة البطولة الثانية إلى خزائنه بعد أول ألقابه في عام 2000، وذلك من خلال بلوغ المباراة النهائية السابعة له .
