يشهد استاد آل مكتوم بنادي النصر في السابعة و 25 دقيقة مساء اليوم لقاء الشارقة والوحدة ضمن مباريات نصف نهائي كأس رئيس الدولة في مواجهة تحمل كل معاني القوة والتحدي والندية وتقارب المستويات والتطلعات وهي تعتبر أغلى الكؤوس وأحب البطولات لجميع أندية الدولة الفوز بها أو الوصول للنهائي فيها شرف يجعل منها بطولة قائمة بذاتها.

فريق الشارقة أنهى تحضيراته للقاء اليوم بروح معنوية عالية بعد فوزه العريض على فريق الإمارات بهدفين مقابل هدف ضمن مباريات الجولة 23 من دوري الخليج العربي وهو الفوز الذي أزاج عن كاهل الفريق ضغوط الدوري وسيناريوهات الهروب من المنطقة الخطرة والتنافس على الهبوط أو الإبقاء في دوري الخليج العربي وهو الأمر الذي عكس روحاً إيجابية وتنافسية عالية في التدريبات الماضية تأهباً للقاء اليوم.

ذكريات البطولة

ويدخل فريق الشارقة لقاء اليوم وهو يستحضر ذكريات آخر مواجهة جمعته بفريق الوحدة في موسم 2005/2006 حيث التقى الفريقان في دور ال4 وتعادل الفريقان 3/3 وفاز الشارقة بركلات الترجيح وكذلك ذكريات موسم 2002/2003 وفيه آخر بطولة للشارقة الفوز بكأس رئيس الدولة وكانت أمام الوحدة وفاز الشارقة بركلات الترجيح بعد التعادل 1/1 لذا تعتبر مواجهات الشارقة والوحدة ذات نكهة خاصة وذكريات طيبة للفريقين

النهائي السابع

يأمل الوحدة تجاوز عقبة الشارقة في سعيه نحو بلوغ نهائي كأس رئيس الدولة للمرة السابعة في تاريخه وتحقيق اللقب للمرة الثانية بعد أن حقق الكأس الوحيدة في خزائنه في موسم 99-2000.

مسيرة اللقب

ووصل الوحدة إلى الدور نصف النهائي من المسابقة الموسم الحالي بعد تغلبه في دور الستة عشر على دبا الفجيرة ديسمبر الماضي بثلاثة أهداف مقابل هدف في الوقت الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بينهما 1-1، وواصل الوحدة مشواره الناجح في البطولة بعدما أقصى حامل اللقب الجزيرة وألحق به هزيمة ثقيلة بستة أهداف نظيفة.

مواصلة التفوق

ويتطلع الوحدة إلى تأكيد تفوقه على الشارقة الموسم الحالي بعدما فاز عليه في دوري الخليج العربي ذهاباً وإياباً 1-7 و5-1 في أكبر النتائج التي حققها أصحاب السعادة هذا الموسم، بينما انتهت المواجهة التي جمعتهما في كأس الخليج العربي بالتعادل 3-3.

17 عاماً

ويعول الجهاز الفني للوحدة بقيادة المكسيكي خافيير أغيري على جاهزية وطموح ورغبة لاعبيه في التأهل للنهائي والسعي لإحراز اللقب الغائب عن الفريق منذ 17 عاماً، إذ يبدو العنابي متعطشاً للبطولة كونها الأخيرة التي ينافس فيها الفريق على اللقب الموسم الحالي.

وأنهى الوحدة تحضيراته أمس وسط معنويات عالية وبتفاؤل مشوب بالحذر، إذ حرص الجهازان الفني والإداري على التأكيد على اللاعبين ضرورة اللعب بأقصى درجات التركيز وعدم التهاون في ظل أهمية المباراة وأنها الفرصة الأخيرة أمام الفريق للخروج ببطولة هذا الموسم، وبالتالي ضرورة بذل أقصى جهد من أجل الفوز وبلوغ المباراة النهائية.

ويدخل الفريق المباراة بصفوف مكتملة باستثناء غياب المدافع أحمد راشد للإيقاف إلا أن المدير الفني يملك خيارات فنية كثيرة في مختلف الخطوط، إذ من المتوقع أن يعتمد على الكوري شانغ ريم في الجبهة اليسرى والتي لعب فيها في آخر 3 مباريات، فيما تبدو القوة الهجومية الضاربة للعنابي جاهزة والمتمثلة في الهداف تيجالي وفالديفيا وجوجاك وإسماعيل مطر وطارق الخديم ومحمد العكبري وخليل إبراهيم.