أبدى باولو كاميلي المدير الفني لفريق الكرة بنادي دبا الفجيرة، أسفه على النتيجة الثقيلة التي تعرض لها فريقه بخماسية أمام الظفرة، والأداء المخيب الذي ظهر عليه «النواخذة» في المباراة.

وقال في تصريحاته في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إن غياب الثنائي الأجنبي إدريس فتوحي وسوزا عن المواجهة نتيجة الإيقاف، لا يبرر الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق، خاصة أن الظفرة لعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، وأكثر من 10 دقائق من الشوط الأول، مؤكداً أن دبا الفجيرة قدم أسوأ مباراة له في الموسم الحالي.

حرص

وأشار كاميلي إلى أنه حرص على التحدث مع عدد من لاعبي الفريق الذين يملكون عروض انتقال لأندية أخرى قبل المباراة، موضحاً أنه أكد على اللاعبين ضرورة اللعب بقوة، وتقديم أفضل ما لديهم وبروح قتالية، وعدم التفكير في تلك العروض في ظل موقف الفريق الحالي، مشيراً على أنه استعان ببعض لاعبي فريق 21 سنة، مثل فهد راشد، لتجنب مثل هذه الأمور، كما أنه استبعد اللاعب أحمد راشد من قائمة المباراة، نتيجة بعض المشاكل لدى اللاعب لم يفصح عنها.

استحقاق

وأضاف: «الظفرة استحق النتيجة، وقد ظهر لاعبو دبا بعيدين عن مستواهم، ولم نتمكن من حسم الكرات المشتركة، بالإضافة إلى غياب تام للروح القتالية، رغم أهمية المباراة، كونها كانت بمثابة طوق النجاة للفريق من الهبوط، ولا أعلم ماذا حدث لكي يظهر اللاعبون بهذا المستوى، رغم استعداداتنا الجيدة قبل المباراة».

موقف صعب

وشدد على أن الخسارة وضعت الفريق في موقف صعب، في ظل فارق النقاط الخمس مع فريقي الإمارات وبني ياس، وتبقي 3 مباريات على نهاية دوري الخليج العربي، وقال: «نحن مطالبون بخدمة أنفسنا بأنفسنا، وأمامنا مواجهة في غاية الصعوبة في الجولة المقبلة أمام الوصل، ويجب علينا أن نحسم الأمور، وألا ننتظر نتائج الآخرين».