وضع اتحاد الكرة سياسة إعلامية جديدة تتواكب مع طموحات المرحلة المهمة المقبلة، شعارها التعامل بشفافية مع جميع وسائل الإعلام، واتباع سياسة الأبواب المفتوحة، واعتبار الإعلام شريكا استراتيجيا في تحقيق الطفرة المنتظرة لكرة الإمارات، لذلك تمت الاستعانة بجهود عدد من الخبرات الإعلامية لدعم إدارة الإعلام في الاتحاد مثل حسن الجسمي المحلل في قناة دبي الرياضية، الذي سيتولى مهمة الناطق الرسمي، وعادل عابد المخرج التلفزيوني، الذي سيتولى مهمة دعم التواصل مع القنوات التلفزيونية، إضافة إلى شخصية صحافية ثالثة جارٍ الاتفاق معها لتولي الملف الصحافي والتعاون مع المؤسسات الصحفية.
إعادة التنظيم
المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة الذي استشعر أهمية التعاون مع الإعلام، وضع يده على العديد من النقاط السلبية التي أفرزتها المرحلة الماضية، خاصة في اتباع سياسة غلق الأبواب أمام الإعلام، التي ظهرت بوضوح في عمل المنتخب الأول، وأبدى عدم رضاه عن تلك السياسة التي تسببت في فجوة واضحة مع الإعلام كان لها تأثير سلبي، فكان مبادراً بإعادة تصحيح العلاقة مع المؤسسات الإعلامية في إطار «ثورة التصحيح» التي ينتهجها في عمل اتحاد الكرة خلال الآونة الأخيرة، وإعادة تنظيم التعاون مع الإعلام على أسس سليمة تحقق صالح الطرفين والأهم الصالح العام لكرة الإمارات.
تواصل فعال
وفي إطار حرصه على تدعيم السياسة الإعلامية الجديدة، سيكون هناك ناطق رسمي يختص بالرد على الاستفسارات الإعلامية عن مختلف أنشطة وقضايا العمل في اتحاد الكرة، والرد على ما يثار في مختلف وسائل الإعلام خاصة في الأمور التي تكون فيها الصورة غير واضحة أمام مختلف وسائل الإعلام، حيث سيسعى إلى تصحيح الصورة، وعرض الحقائق كاملة أمام متابعي النشاط الكروي وعمل الاتحاد.
لقاء شهري
وسيحرص رئيس اتحاد الكرة على الالتقاء مع ممثلي وسائل الإعلام بشكل شهري، من أجل توضيح الحقائق ووضع الإعلاميين في الصورة لمختلف الأنشطة والقضايا الكروية، ومثل هذه اللقاءات سيكون لها صدى طيب خاصة أمام وضع الإعلام في الصورة لمختلف القضايا والأنشطة وسيقرب وجهات النظر في عدد من الأمور التي ستثار في الشارع الكروي.
تطوير الموقع
إدارة الإعلام من جهتها التي تبذل قصارى جهدها، ستواصل عملها من أجل وضع خطة عمل لتطوير العمل والارتقاء به، بما يتواكب مع طموحات المرحلة المقبلة، حيث ستكون هناك سياسة جديدة في إبراز أنشطة الاتحاد المختلفة، والتعامل بمزيد من الشفافية مع مختلف وسائل الإعلام، والسعي لتطوير الموقع الإلكتروني وتحديثه ليكون مرجعاً رئيساً أمام مختلف وسائل الإعلام، وتحديث المعلومات سواء الخبرية أو الأرشيفية والإحصائية، والاهتمام بنشر أخبار الاتحاد المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تتابعها شريحة كبيرة من شباب الوطن والرياضيين.
ولا شك أن انفتاح اتحاد الكرة ومسؤولية على الإعلام يعتبر خطوة جيدة، في طريق التواصل الفعال بما يعكس اهتمام الاتحاد بعكس صورة طيبة عنه للشارع الرياضي عامة والكروي على وجه الخصوص.
حوار
يسعى اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة إلى فتح حوار مجتمعي مع مختلف شرائح المجتمع، ومن بينهم الإعلاميون من اجل الاستماع إلى وجهة نظرهم في استراتيجية الاتحاد لتطوير الكرة بالدولة والممتدة حتى عام 2030، حيث سيتم الاستماع إلى آراء وأفكار الإعلاميين في هذا المجال.
