أكد عارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ضرورة استيعاب أن الإعلام الرياضي ليس ناقلاً للأحداث والفعاليات فقط وإنما صاحب دور مؤثر في نفس الوقت، ومثلما نحتاج للرأي الإيجابي نحتاج أيضاً للرأي الذي يدفعنا للتصحيح، مشيراً إلى أن من يقاطع الإعلام هو الخاسر، وهذه المقاطعة تعتبر نوعاً من أنواع العجز والضعف وعدم الثقة.
وقال: «من الطبيعي أن يقيم الإعلام الرياضي أي خطوة أو نتائج في رياضة معنية، ومثلما نطالب الإعلام بأن يكون مرآة للحقيقة ونقل الفعاليات الرياضية، لابد كذلك من استيعاب رأيه في كشف السلبيات التي تدفع إلى اتخاذ خطوات تصحيحية، وعندما نتحدث عن دور الإعلام في مسيرة المنتخب لا أعتقد أنه كان سبباً فيما وصل إليه.
فقد كان عنصراً مساعداً، وطالما نتعامل معه على هذا الأساس في وقت الإنجازات يجب أن نتعامل معه كعامل مساعد للتصحيح في وقت الإخفاق، ولكن على الجانب الآخر هناك أقلية قد تلجأ إلى» شخصنة «الأمور خلال انتقادهم وبطريقة موجهة وبالتالي إذا ظهر هذا النهج ابتعد الإعلام عن الحيادية، كما أن الإعلام مطالب بالتحري بصورة أكبر في مناقشة أية قضية».
إنجازات
وأضاف عارف العواني: أعتقد أن من يقاطع الإعلام هو الخاسر، وأنا استغرب من البعض الذي يقاطع الإعلام وفي نفس الوقت يطالبه بتغطية أخباره وإبراز إنجازاته، فمن ليس لديه ثقة بنفسه ولا بعمله سيقاطع الإعلام لأن العيب يكمن فيه حينها.
ونفس الأمر ينسحب على من يترك مجالاً للتأويل، فنحن لدينا رؤساء دول وقادة يتواصلون دائماً مع الإعلام فما بالك بأشخاص عاديين، وأقول لمن لا يفهم دور الإعلام أو يحاول مقاطعته تهرباً من النقد، هل عندك الاستعداد لأن يقاطعك الإعلام؟«.
وأشار العواني، إلى أن مصطلحات المجاملة و» التطبيل «لن تتوقف وسوف تستمر كاتهام للإعلام طالما كانت مبنية على آراء شخصية لا تعجب طرفاً معيناً، لافتاً إلى أن من ينظر للأمور من دون» شخصنة « سيقوم بدوره بالشكل الصحيح وبغض النظر عن الأسماء.

