أكد ضياء الدين علي، رئيس القسم الرياضي في جريدة «الخليج»، أن الاتهام في الأساس باطل وينم عن قلة حيلة وضعف في اتخاذ القرار المناسب، مشيراً إلى أن العلة الأساسية في منظومة رياضة الإمارات ليس تأثير الإعلام وإنما تحديداً قصور التفاعل مع ما يطرح في وسائل الإعلام، وليس ضعفاً في الإعلام الرياضي.

وقال: «المشكلة كانت ولاتزال في ضعف الاستجابة أو الصدى لما يقوم به الإعلام الرياضي، أو ما نطلق عليه feed back، والذي يأتي سلبياً وبطيئاً، ويقابل من الجهات التنفيذية التي تملك القرار باللامبالاة، وبلا شك فإن في كل ما يخص رياضة الإمارات في كل مراحل نشأتها وتطورها كان الإعلام الرياضي متفاعلاً، والعنصر الأكثر احترافية في المنظومة الرياضية، إعلامنا ناضج وحيادي وموضوعي».

قرار

وشدد رئيس القسم الرياضي في جريدة «الخليج»، على أن من يشتكي من الإعلام الرياضي يداري قلة حيلة على اتخاذ القرار، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وبالتالي الأمر ليس إلا مواربة أو تغطية على فشل آخر أكبر، فالإعلام وظيفته التنبيه وتسليط الضوء على السلبيات والأخطاء، وعلى سبيل المثال في إخفاق المنتخب الوطني الأخير، هناك أسئلة عدة يجب أن تطرح فيمن يقول إن الإعلام كان سبباً رئيسياً لما وصل إليه حال المنتخب، ألم يقل الإعلام أن مستويات المنتخبات الأخرى أفضل من منتخبنا؟ ألم يشر الإعلام إلى أن المنتخب يحتاج إلى تغيير.