أعرب السنغالي ماكيتي ديوب، مهاجم الأهلي، عن سعادته بالفوز بأول ألقابه مع الكرة الإماراتية، بعدما توج الأهلي بطلاً لكأس الخليج العربي أول من أمس، بالفوز على الشباب في المباراة النهائية، بهدفين سجلهما ديوب، الذي شدد على صحة قراره بالانتقال للعب في صفوف الأهلي، وشاكراً إدارة الظفرة على السماح له بالرحيل للعب في أحد الأندية الكبرى، ومشيداً بتعامل الأهلي الحضاري والاحترافي معه، وبمساعدة زملائه له داخل الملعب سواء في التدريبات أو المباريات، وأشار إلى أن الأهم بالنسبة له دائماً تحقيق فريقه الفوز، بصرف النظر عن تسجيله أو عدم تسجيله للأهداف.
الحلم
قال ديوب: «حققت حلمي بأول ألقابي مع الكرة الإماراتية، وهو الحلم الذي سعيت إليه طويلاً، ومنذ سنوات، حيث كنت أرغب كثيراً في اللعب لأحد الأندية الكبرى في الدولة، وأشكر إدارة نادي الظفرة على مساعدتي على تحقيق هذا الحلم، وأتمنى أن يكون كأس الخليج العربي للمحترفين، أولى خطواتي على طريق المزيد من الألقاب التي أحققها مع الأهلي في المواسم المقبلة».
أضاف ديوب: «زاد من سعادتي أنني لم أستغرق وقتاً طويلاً حتى أتوج باللقب الأول، الذي جاء بعد شهور قليلة فقط، وأنني ساهمت في تحقيق هذا اللقب، بهدفين سجلتهما في مرمى الشباب، وأدخلا السعادة على جماهير الأهلي، التي أحاول في كل مبارياتي التي أشارك فيها، أن أؤكد لها أن قرار إدارة الأهلي بالتعاقد معي كان صواباً، وأنني قادر على خدمة الفرسان بكل جهد وإخلاص».
المساعدة
أشار المهاجم السنغالي، إلى أن الأهلي من الفرق التي تسير بثقة على طريق البطولات، وقال: «نتعامل في الأهلي مع البطولات، خطوة بخطوة، ونفكر فقط في الخطوة التالية، ولا نشغل بالنا بما بعدها من مباريات مهما كانت صعبة، وهذا يساعدنا كثيراً على تخطي المواقف الصعبة التي يمر بها الفريق، والتي عانينا منها طوال الفترة التي لعبت فيها مع الأهلي، وتحديداً منذ الانتقالات الشتوية الأخيرة، بسبب كثرة الغيابات للإصابات والايقافات».
واصل ديوب: «المهم بالنسبة لي دائماً، أن أساعد فريقي على تحقيق الفوز، بصرف النظر عن تسجيلي للأهداف أو عدم التسجيل، ولكن بالتأكيد إذا سجلت أهدافاً، فهذا يزيد من سعادتي، لأنه يدخل الفرحة على قلوب جماهير الفرسان، وأنا سعيد بالإنجاز الذي حققته مع الأهلي، بعد سنوات طويلة من الظهور في الكرة الإماراتية».
التوقع
كشف ديوب، أنه لم يكن يتوقع أن يسجل هدفين للأهلي في مباراة الشباب أول من أمس، ولكنه كان يتوقع تحقيق الفوز، وقال: «لم أكن أتوقع تسجيل هدفين، ولكني كنت أتوقع الفوز في المقام الأول، والمهم في النهاية، أننا توجنا بالكأس، وحققت حلمي بصعود منصة التتويج، وباللعب لأحد الأندية الكبرى، وأتمنى أن أبقى في الأهلي، حتى نهاية عقدي الحالي مع القلعة الحمراء».
أشاد ديوب، بالتعامل الحضاري الذي يلقاه من كل العاملين في النادي الأهلي، والتعامل الاحترافي من إدارة وجهاز فني بالنادي، وقال: «أنا سعيد بكل تأكيد، بأن قراري جاء صحيحاً، بالموافقة على الانتقال للأهلي خلال فترة القيد الشتوية الأخيرة، لأنني حققت حلماً قديماً، بعد فترة قصيرة جداً، ولأن الجميع هنا يحترمني، ويعاملون الجميع بمنتهى الاحترافية».
وأوضح: «الاحترافية في التعامل ظهرت من الأهلي، بدأت منذ بداية التفاوض على الانتقال للعب في صفوفه، حيث تحدث معي مسؤولو النادي، عن مدى رغبتي في اللعب في صفوف الفرسان، وأكدوا لي أن الجهاز الفني يضعني في صدر قائمة اختياراته لدعم الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، في الوقت الذي تلقيت عرضاً للعب في صفوف ناد آخر، لكنه دخل في مفاوضات مباشرة مع الظفرة، دون الرجوع إلي لمعرفة رأيي، وفي ظل الجدية التي أبداها الأهلي انتهت المفاوضات، وتم توقيع العقد في 24 ساعة، وتم حسم كل شيء معي ومع الظفرة».
السر
تحدث ديوب عن الأهلي، قائلاً: «الأهلي فريق دوماً لديه طموح المنافسة وحصد البطولات، وهو ما يساعد أي لاعب على الارتقاء بطموحاته، واللعب برغبة تحقيق الفوز فقط، والمنافسة على البطولات، ولذا اعتبرت انتقالي للأهلي تحدياً خاصاً، وأرغب في صناعة تاريخ مع الفريق وأساهم مع زملائي في تحقيق الانتصارات».
التنافس
أما عن طبيعة التنافس بينه وبين الغاني أسامواه جيان، وأحمد خليل، على قيادة الهجوم الأهلاوي، قال ديوب: «ليس بيننا تنافس، والكل يعمل لمصلحة الفريق، والأفضل والأكثر جاهزية من وجهة نظر الجهاز الفني، هو من يشارك في المباراة، وجيان وخليل، حريصان على مساعدتي سواء في التدريبات أو في المباريات، وهو ما يساعدني على القيام بمهمتي على الوجه الأكمل، وعلى مساعدة الفريق، وأنا أشكر زملائي بالفريق على كل جهودهم في مساعدتي، وعدم شعوري بالغربة مع الفرسان».
الخبرة
أشاد ديوب، بخبرة الروماني كوزمين، مدرب الأهلي، وقال: «لم يسبق أن تعاملت مع مدرب أكثر خبرة من كوزمين، وهو مدرب بالفعل قدير، وعندما انضممت للعب للأهلي، تعلمت منه أشياء كثيرة لم أكن أعرفها من قبل، وساعدني على سرعة التأقلم والانسجام مع زملائي بالفريق، وهو مدرب يتعامل مع الجميع، بروح الأسرة الواحدة، ويضع مصلحة الفريق في المقام الأول بكل قراراته».
بالنسبة للطموح الآخر الذي يسعى إلى تحقيقه مع الأهلي في الموسم الحالي، قال: «تتبقى أمامنا مسابقة دوري الخليج العربي، ونحن لا نزال نتمسك بأمل المنافسة على لقب البطولة، رغم فارق النقاط الست، مع الجزيرة المتصدر، وكما سبق وأشرت إلى أننا نتعامل مع المباريات خطوة بخطوة، وبعدما أنهينا كأس الخليج العربي، أغلقنا صفحة تلك البطولة، وبدأنا في التفكير بصفحة الدوري، وأثق أننا قادرون على المنافسة على لقبه حتى اللحظة الأخيرة من عمر المسابقة».
برياني
كشف ماكيتي ديوب أن أكلته المفضلة، بعد 7 سنوات في الإمارات، هي «برياني اللحم»، وأنه يحرص على الذهاب إلى المطاعم التي تقدم هذا النوع من الطعام، مع تأكيده أنه يحرص على تناول كميات معتدلة من الطعام، لتجنب أي تأثيرات سلبية على الوزن.
تفاعل إيجابي للجماهير
اعتبر ديوب أن جماهير الأهلي تساعده وتدفعه للمزيد من التألق، وأكد أنه يعتبر هذا وساماً على صدره، ومسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقه، وتمنى أن يبقى دائماً عند حسن الظن به، ويساعد فريقه على المزيد من الانتصارات.
كشف ديوب أن رغبته الأولى دائماً تبقى مساعدة فريقه على الفوز، وإسعاد جماهير الأهلي، لكنه أيضاً يسعى إلى المنافسة على لقب الهداف في كل البطولات التي يشارك فيها، لأنه يعتبر طموحا شخصيا، ولكنه في الوقت نفسه لا يعني شيئاً، دون فوز الفريق باللقب.
يذكر أن السنغالي ماكيتي ديوب أنهى مشاركته في كأس الخليج العربي، محتلاً المركز الثاني في قائمة الهدافين برصيد 8 نقاط، علماً أنه سجل 3 أهداف فقط مع ناديه الحالي، و5 أهداف مع ناديه السابق الظفرة في الموسم الحالي 2016-2017.
محطات مهمة في مسيرة ديوب
كشف ديوب أن بدايته مع كرة القدم وعمره 7 سنوات، كانت من قريته أوزو بمدينة لوغا السنغالية، التي تبعد 20 كلم عن العاصمة داكار، قبل أن يختار للانضمام إلى فريق ياكار الذي كان يلعب بدوري الدرجة الممتازة السنغالي، وبقي حتى عام 2008، قبل الانتقال إلى نادي الميناء، ومنه إلى فريق الوطني السعودي، كبداية لمشواره الاحترافي خارج بلاده.

