قال محمد شهاب لاعب المنتخب الإماراتي للسنوكر: نعم الإعلام هو السبب الرئيس في تهميش الألعاب الرياضية وانزوائها، لأنه يخصص ملاحق كاملة لكرة القدم على الرغم من منافسات دورينا العقيم، فعندما يصل فريق لنهائي آسيا يجد التكريم والدعم والأضواء، في حين يحصل محمد شهاب في عام واحد على ذهبية بطولة آسيا، من دون أن يعرف عنه الإعلام شيئاً، ولذلك أمر طبيعي ألا يجد الرعاية من الشركات لأنه لا يحظى بأضواء الإعلام.
نجاحات
ووصف لاعب المنتخب الإماراتي للسنوكر، الأبطال الذين حققوا ميداليات وإنجازات على المستوى الخارجي بالفلتات، في ظل الدعم الضعيف بل الذي يكاد يكون معدوماً للعبة، موضحاً أن الألعاب الفردية هي التي تطغى على الألعاب الجماعية من حيث النجاحات، ويفترض أن تلقى الاهتمام الذي تجده كرة القدم والتي لم تحقق أي إنجاز يذكر سوى مونديال إيطاليا 90،.
وذلك على الرغم من المخصصات المالية العالية والزخم الإعلامي اللافت الذي تحظى به، كما أكد شهاب، أن الألعاب الأخرى بخلاف كرة القدم تعاني التهميش المادي والإعلامي برغم ما تحققه من نجاحات ففي السنوات الثماني الأخيرة حققت لعبتا السنوكر والبلياردو أكثر من 120 ميدالية، والاتحاد الإماراتي حقق ما يزيد على 500 ميدالية، وكل ذلك بالمجهود الذاتي للاتحاد الذي يدفع كامل تكاليف المشاركة في البطولات الخارجية.
70
قال محمد شهاب، لاعب منتخبنا الوطني للسنوكر: أمارس هذه اللعبة منذ أكثر من 20 عاماً، وحققت نحو 70 ميدالية ملونة دون أن أتلقى يوماً راتباً، وأوضح لاعب منتخب الإمارات للسنوكر، أعمل موظفاً بدوام كامل ولم يتم تفريغي إلا في وقت البطولة، وليس هناك إعداد إلا في حدود ضيقة وبطريقة الهواة وليس المحترفين، وللأسف فرغم ما تحققه اللعبة من إنجازات فليس هناك من يرعى أبطالها بالدعم والاهتمام.
وأوضح شهاب، ففي بطولة غرب آسيا الأخيرة حصلنا على ميداليتين فضيتين وأخرى برونزية وانتقلنا بعدها للمشاركة في بطولة العرب بالأردن، وكل ذلك بعيداً عن الأضواء والإعلام الذي يهتم فقط بكرة القدم ويتعمد تهميش الألعاب الأخرى.
01
قال أحد المسؤولين عن كيفية تسيير عمل اتحاد رفع الأثقال في ظل معاناة الألعاب الفردية على صعيد الدعم المحدود والتهميش المستمر: نحن في اتحاد اللعبة نسير بفضل من الله أولاً ثم بمجهودات فريق العمل الإداري، وبالفعل نجحنا في التأهل إلى أولمبياد لندن وريودي جانيرو بجدارة، وهذه انجازات كبيرة نالت الإشادة من الجميع لأننا نسعى دوماً للرقم واحد، وتحقيق البطولات.
والسؤال الأهم قبل أن نسأل عن الدعم، أين هي المنشأة الرياضية ؟ وهذا لأننا لم نتوقف ونتحجج بالظروف، بل عملنا بصدق وإخلاص لأن قلوبنا على الدولة ونسعى لتمثيلها على أفضل نسق بما هو متوفر، وكل خير موجود لدينا فهو من كرم قيادتنا الرشيدة، كما أن لدينا مصادرنا الخاصة لتسيير أمور الاتحاد ونأمل أن نرد الجميل لدولتنا فنحن وما نملكه لبلادنا العفية.
* تسويق
قال عبد المحسن الدوسري، الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: هناك اتحادات مجتهدة عرفت كيف تسوّق لنفسها، ولذلك تحقق نجاحات بارزة، ونأمل أن تحذو بقية الاتحادات حذوها باللجوء إلى وسائل تساعد في الإيفاء بالتزاماتها مثل التسويق واستقطاب الرعاة بإقامة بطولات محلية داخلية.
وأن يمدوا جذور للتواصل مع الإعلام للترويج لها، وتسليط الضوء عليها لجذب الرعاة وشركات التسويق، طالما أن الميزانية الممنوحة لها لا تفي بمتطلباتها، لأن المطالبة بزيادة الميزانية أمر لا جدوى منها فما يمنح لهذه الاتحادات من مخصصات مالية ثابت ومعروف منذ سنوات.
13
حقق اتحاد الدراجات13 ميدالية آسيوية خلال الفترة الماضية، وكانت أكبر الطموحات تسعى للحصول على ميدالية ذهبية في المسابقات الآسيوية، لكنه نال الفضية، وسيضاعف اتحاد اللعبة من جهوده خلال السنوات الثلاث المقبلة من أجل الحصول على الذهبية الآسيوية والتأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020.
50
لا يتعدى تفريغ اللاعبين 50 يوماً منها أسبوعان للاعداد الداخلي وعشرة أيام للمعسكر الخارجي بالإضافة إلى أيام المشاركة في البطولة، مع العلم أن السقف المحدد للتفريغ هو ثلاثة شهور، وهذا لا ينفي أن هناك بعض المؤسسات متعاونة بشكل متميز، لكن بعض المؤسسات الحكومية أو شبه الحكومية ترفض نهائياً بل أنها الرد على رسائل الاتحادات.
