الميزانية الموضوعة لنادي الجزيرة لا تكفي، ويكفي أن نشاط كرة السلة في النادي تجمد بالنسبة للشباب والرجال لأسباب مالية وهو ما استدعى التضحية بكرة السلة، لأنها الحلقة الأضعف، وتحويل الأنظار صوب الألعاب الأخرى من طائرة ويد وجوجيتسو، ولعل تدهور هذه الرياضة العريقة والتي كانت يوماً ما اللعبة الشعبية الثانية والمنافسة لكرة القدم وخصوصاً في حقبة التسعينيات، لدرجة أنها بدأت بالفعل تحتضر ولو ظل الوضع كما هو عليه سوف تنقرض في العاصمة أبوظبي والإمارات بشكل عام.

كما أن المدارس المعنية بها وزارة التربية والتعليم، سبب رئيس في تراجع اللعبة، على غير المتوقع في الشارع الرياضي، بل إنها إحدى الأذرع الرئيسية في جرف السلة إلى حافة الهاوية، وذلك لعدة أسباب أبرزها، عدم تعاونها مع الأندية في الكشف عن المواهب من الطلبة والذين يصلحون لممارسة اللعبة، وتحتاج إلى موافقات روتينية معقدة، من أجل التنسيق فقط مع مدرس التربية الرياضية أو المسؤول داخل المدرسة، من أجل الكشف عن المواهب.