تجرع الملك الشرقاوي الهزيمة العاشرة على التوالي في دوري الخليج العربي، بعد خسارته أمام مضيفه النصر بهدف دون مقابل في الجولة 20 الماضية، حيث صام الملك عن الفوز في الجولات العشر الأخيرة، ولم يحقق أي انتصار منذ 3 ديسمبر الماضي، تحديداً حينما تجاوز فريق الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليخرج مهاجمو الملك من التغطية في آخر 900 دقيقة، خاصة بعد «لعنة» الإصابات المؤثرة التي ضربت عدداً من لاعبي الفريق منذ أشهر.

إصابة

واستأنف فريق الشارقة جولات الدوري في الفترة الأخيرة بمحترفين أجنبيين فقط، هما الفنزويلي ريفاس والياباني ماسودا، وذلك بعد إصابة البرازيلي ديغاو، الذي أجرى عملية نتيجة الإصابة، أبعدته مدة طويلة عن الملاعب، إلى جانب تعرض اللاعب الكوري الجنوبي سونغ لإصابة قوية، أنهى على إثرها موسمه مع الملك، ليغيب من بعده لاعب الوسط الشاب محين خليفة حتى نهاية الموسم، بعد الإصابة بقطع في الرباط الصليبي.

موقف صعب

وضعت الهزائم المتكررة، الملك في موقف صعب، نظراً لاقترابه من النفق المظلم، وأصبح الفريق مطالباً بقوة للعودة إلى سكة الانتصارات، كي يتفادى الدخول في دوامة حسابات البقاء والهبوط، لا سيما أنه يتقاسم النقاط حالياً مع فريقي دبا الفجيرة واتحاد كلباء في جدول الترتيب العام برصيد 17 نقطة، محتلاً المركز الحادي عشر، ما يشكل ضغطاً كبيراً على الملك، الذي استهل الموسم بثقة أكبر وأداء جيد.

اللمسة الأخيرة

غياب اللمسة الأخيرة، هو العنوان الأعرض والمشهد الأبرز في مباريات الفريق، رغم مستوى الأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون في العديد من المباريات، ما جعل مدرب الشارقة البرتغالي بيسيرو، يصرح بأنه لم يتبقَ سوى تسجيل الكرة باليد لحل أزمة التهديف في الفريق، وحمل الكرة باليد لإدخالها الشباك، معترفاً بأن عدم تسجيل الأهداف في الفرص السهلة، يجعل مهمة الفوز مستحيلة في المباريات.

قطعوا الصمت

وخرج بعض لاعبي الشارقة عن صمتهم، واعترفوا بحاجتهم إلى إنهاء عقم التهديف المستمر، حينما قال اللاعب فايز جمعة، إن اللغز ما زال مستمراً في الفريق، عبر غياب اللمسة الأخيرة، إلى جانب الحظ العابس الذي يقف أمام الملك باستمرار، واصفاً وضعهم بـ «المحرج»، مشيراً إلى أنهم في حاجة إلى إيجاد مزيد من الحلول في قضية التهديف، واستمرار أزمة التهديف، تعتبر مشكلة كارثية، يجب معالجتها وتداركها في أسرع وقت.

مهمة

لن تكون المهمة المقبلة سهلة أمام فريق الشارقة، حينما يواجه اتحاد كلباء في لقاء فض الشراكة أمام النمور، الذي يبدو أنه متعطش بقوة لتحقيق الفوز، في ظل الحاجة الملحة للنمور من أجل البقاء مع الكبار، فيما سيكون الشارقة هو الآخر مطالباً من جميع الأطراف بتحقيق الفوز، وإنهاء حالة الصيام التي بدأت منذ الجولة 11 للدوري.