أطلقت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة صباح أمس في مقرها بدبي، بحضور أمينها العام إبراهيم عبدالملك، جديدها المتمثل في نظام «ريادة» لتقييم أداء الاتحادات الرياضية، بمشاركة عدد من مديري الإدارة، وحشد من رؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية والأندية، بالتوازي مع عقد مجلس إدارتها اجتماعاً مهماً صباح غد الأربعاء لبحث العديد من القضايا، وإعلان تشكيلات عدد من الاتحادات واللجان والجمعيات التي تتشكل مجالس إداراتها بالتعيين.

ويمثل نظام «ريادة» منظومة متكاملة لتقييم الأداء والعمل المؤسسي في مختلف المؤسسات الرياضية في الإمارات لتحديد مستوى أداء ونضج المؤسسة في رحلتها نحو الريادة وتحقيق الإنجازات الرياضية العالمية، حيث تكون بداية تطبيق النظام مع اتحادات الألعاب الأولمبية في العام 2017، على أن يشهد العام 2018 تطبيقاً شاملاً على جميع الاتحادات الرياضية في الدولة.

3 محاور

ويرتكز النظام على 3 محاور رئيسية، الأول الشؤون الإدارية والتنظيمية، والثاني الشؤون الفنية والرياضية، والثالث إدارة الموارد المالية والاستثمار، لتحقيق هدف رئيسي يتمثل في تطوير منظومة العمل الرياضي ومتابعة أداء المؤسسات الرياضية، والعمل على تحديد مجالات وفرص التحسين لتطوير الأداء ورفع كفاءة وفاعلية الممارسات في تلك الجهات لتحقيق الإنجازات الرياضية العالمية للوصول إلى الريادة في العمل الرياضي.

3 مؤسسات

ويمنح نظام «ريادة»، حوافز عدة للاتحادات المستوفية لشروطه ومتطلباتها، منها، الترويج الإعلامي، وتكريم أفضل 3 مؤسسات حازت على نتائج إيجابية في أدائها، وتقديم حوافز للمؤسسة الرياضية تصل إلى زيادة المخصصات المالية، ولقاء خاص لمجلس إدارة المؤسسة الحائز على نتائج إيجابية في تقييم أدائها مع معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة.

ورسم النظام برنامجاً زمنياً للزيارات الميدانية لتقييم المؤسسات الرياضية على فترتين، الأولى من أغسطس 2016 إلى نهاية يناير 2017، وذلك في الأسبوع الثاني من مارس إلى الأسبوع الثاني من أبريل، والثانية من فبراير إلى نهاية يوليو 2017، وذلك من الأسبوع الأول إلى الرابع من أغسطس.

قائمة الاتحادات

وتشمل قائمة الاتحادات الرياضية التي سيتم زيارتها ميدانياً خلال العام 2017 تطبيقاً لنظام «مبادرة»، كرة القدم واليد والمعاقين والرماية والقوى والسلة والهوكي والشراع والتجديف الحديث والفروسية والسباق والمصارعة والجودو والكيك بوكسينغ والطائرة والكاراتيه والتايكواندو والدراجات ورفع الأثقال والطاولة والسباحة وكرة الماء والغطس والرجبي والمبارزة والملاكمة والتنس والرياضات الجليدية وجمعية الترايثلون وجمعية الأسكواش وجمعية القوس والسهم.

رؤية 2021

ولفت إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة إلى أن نظام «ريادة» جاء إيماناً من الهيئة العامة بتطوير القطاع الرياضي في الدولة للوصول إلى الريادة وتحقيق رؤية الإمارات 2021، باعتبار ذلك هدفاً مهماً يتحقق من خلال حصد الميداليات الإقليمية والعالمية والأولمبية، وتطوير آليات وممارسات العمل في القطاع الرياضي واستحداث أنظمة في إدارة ومتابعة وتقييم أداء مؤسساته.

بناء القدرات

وأضاف عبدالملك أن الهيئة العامة تسعى إلى بناء قدرات المؤسسات الرياضية في مجال إدارة الأداء المؤسسي وتطويرها، لتحقيق إنجازات رياضية بكافة المستويات وتعزيز مكانة الدولة في المحافل الدولية، وتحقيق مبدأ المساءلة تجاه المؤسسات الرياضية فيما يتعلق بالأداء ومدى الالتزام بالتشريعات والقوانين والقرارات الصادرة من الهيئة.

نصف سنوي

وشدد خالد آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية رئيس فريق عمل «ريادة»، على أن النظام يهدف إلى تطوير منظومة العمل الرياضي ومتابعة أداء المؤسسات الرياضية والعمل على تحديد مجالات وفرص التحسين لتطوير الأداء ورفع كفاءة وفاعلية الممارسات لتحقيق الإنجازات الرياضية العالمية للوصول إلى الريادة في العمل الرياضي، من خلال معايير لتقييم الأداء بشكل نصف سنوي.

قاعدة بيانات

ونوه آل حسين بأن النظام يسهم في إنشاء قاعدة بيانات متكاملة بكافة نتائج تقييم أداء المؤسسات الرياضية لتصبح منظومة اتخاذ القرار أسرع خصوصاً ما يتعلق بالقرارات المستقبلية في الهيئة العامة.

الأجندة الوطنية

أشار عمر عبدالرحمن آل علي رئيس قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات والجمعيات الرياضية، إلى أنه تم إعداد معايير التقييم وفقاً للمواد المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية، وبما يتوافق مع المؤشرات الوطنية «الأجندة الوطنية» وتوجهات القيادة بشأن تطوير القطاع الرياضي ومتطلبات إدارة الشؤون الرياضية، وبما يتماشى مع معايير جائزة الإمارات للتميز الرياضي.