فور دخوله في الدقيقة 74 أثبت كابتن العنابي إسماعيل مطر، أن «الدهن في العتاقي»، فهذا اللاعب غير موازين مباراة كلباء والوحدة تماماً بعد دخوله، وذلك بفضل تمريراته وقراءته السليمة للملعب، إلى جانب تسجيله هدف الفوز الغالي في الدقيقة 85، الذي لا يحرزه إلا لاعب بقيمة وإمكانات مطر، الذي بات بمثابة المنقذ للمدرب المكسيكي أغيري، الذي يعرف كيف ومتى يزج بمطر، ليمنحه اللاعب الفنان طاقة أمل في كل مرة، وليرد له اللاعب التحية بأحسن منها، فقد تكرر مشهد دخول مطر في الحصة الثانية كثيرا هذا الموسم، ودائماً لا يخيب كابتن العنابي ظن جمهور فريقه، ويكون بمثابة المنقذ لأصحاب السعادة.

وكان إسماعيل مطر قد كرر سيناريو مباراة كلباء أيضاً، خلال لقاء الفريق ضد دبا الفجيرة في شهر ديسمبر الماضي، وبعد أن تم دخوله على التشكيلة في الدقيقة 80، استطاع اللاعب أن يغير مجريات المباراة أيضاً من التعادل إلى الفوز، وذلك بفضل لمسة سحرية هي الأولى له فور دخوله، بعد أن مرر كرة عرضية أربكت حارس دبا حينها، لتصل إلى البديل خليل إبراهيم الذي لم يتوان في إيداعها الشباك هدفاً، كفل للعنابي الفوز بنتيجة اللقاء.