استقبلت الملاعب الخارجية في استاد هزاع بن زايد أمس، أول حصه تدريبية لمدارس السيتي لتدريب لاعبي كرة القدم الشباب، على أسلوب لعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، حيث يتدرب الأولاد والبنات دون سن الثالثة والسادسة عشرة مع مدربين محترفين، بنفس الأساليب المستخدمة في مقر الاتحاد بمدينة مانشستر، بما في ذلك الأساليب المستخدمة مع الفريق الأول للسيتي.
وأصبحت مدارس السيتي لكرة القدم علامة ناجحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع استجابة كبيرة في الدورة السابقة في مدينة العين، فضلاً عن وجود مراكز دائمة للتدريب في كل من مدينة زايد الرياضية وجامعة نيويورك أبوظبي. وقصر الإمارات.
مشاركة واسعة
وقد شارك أكثر من 5000 لاعب، كجزء من مدارس السيتي لكرة القدم في دولة الإمارات على مدار السنوات الخمس الماضية، كما وصل عدد المدربين الدائمين في أبوظبي إلى 14 مدرباً.
ويتطلع سايمون هيوث مدير مشروع مدارس السيتي لكرة القدم في المنطقة، لموسم جديد من التعليم، ليس فقط لمهارات كرة القدم، ولكن للمهارات الاجتماعية والثقة بالنفس كذلك. وقال: «إن جميع الأطفال في مدينة العين متحمسون وحريصون على التعلم والتقدم، وبالنسبة لنا، يعد استاد هزاع بن زايد منشأة رياضية رائعة لنستخدمها في تدريباتنا» وأضاف قائلاً: «نحن ننتظر بفارغ الصبر لبدء الموسم الثاني مع الطلاب المشاركين من مدينة العين».
تعليم القيم
وتابع حديثه: «الأمر لا يتعلق فقط بتدريب كرة القدم وتحسين المهارات، مدارس السيتي لكرة القدم تعمل بنفس القدر من الاهتمام على تعليم القيم، والتي تعتبر مهمة في الحياة مثل العمل الشاق والشجاعة والعزيمة والعمل الجماعي والاحترام الذاتي والاحترام المتبادل.» وأنهى تصريحاته قائلاً: «النشاط مهم للغاية في السن المبكرة، نحن نتأكد من أن كل جلسة تدريبية تكون ممتعة، فهذه هي القيم الأساسية التي نحصل عليها من المشاركة وممارسة الرياضة».
