ارتفعت وتيرة الجدل في الكرة الإسبانية هذه الأيام بشكل غير مسبوق، بعدما اتجهت الأنظار إلى ما يسميه البعض مجاملات التحكيم لنادي ريال مدريد، والذي كذب تلميحات نظيره فياريال حول قيامه بتقديم رشوة لأحد الحكام، هذا إضافة إلى استياء جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة من المعاملة المميزة، على حد قوله، التي يحظى بها النادي الملكي على المستوى التحكيمي.

القليل هم من يتحدثون اليوم عن انتفاضة ريال مدريد أمام فياريال أو هدف الإنقاذ الذي سجله ميسي في شباك أتلتيكو مدريد أو عن إشبيلية الذي بات مرشحاً شرعياً للفوز ببطولة الدوري الإسباني «الليغا».

بعيداً عن كل هذا أصبحت النقاشات في إسبانيا تدور حول سطوة التحكيم وحسب، ولم تعد الأهداف هي محور الاهتمام.