يشق نجم اتحاد كلباء الواعد ماجد راشد كابتن منتخب الناشئين طريقه نحو النجومية بقوة، فقد بات اللاعب اليافع المولود في 16 مايو 2000 أحد أهم خيارات مدربه الصربي غوران، الذي أصبح يعول كثيراً على نجمه في خط الوسط، خصوصاً وأن ماجد راشد يتمتع بإمكانات كبيرة صنعت منه نجماً وأهلته لقيادة منتخب الناشئين.
وقد سطع نجم اللاعب كثيراً هذا الموسم الذي يقدم فيه النمور أداءً رائعاً بفضل التجانس الكبير بين اللاعبين.
ويعتبر ماجد راشد رمانة خط الوسط في الفريق الأصفر، وبمثابة اللاعب الذي لا غنى عنه، فقد نال شرف أول لاعب من مواليد الألفية الجديدة يسجل هدفاً في دوري الخليج العربي، بعد أن سجل هدف فريقه الأول على طريقته الخاصة في شباك الشباب في اللقاء الذي انتهى لمصلحة «النمور» 4 / 0، ضمن أكبر النتائج التي يحققها الفريق الأصفر على حساب «الجوارح» في ملعبه وساهمت هذه الهزيمة في إقالة مدرب الجوارح الهولندي فريد روتن ووجد اللاعب الكثير من عبارات الإشادة من قبل المحللين ومن مدربه الصربي غوران، الذي أكد بأن تألق اللاعب الشاب سيفتح الباب أمام ظهور لاعبين آخرين في تشكيلة كلباء من بين الشباب والناشئين.
ولم يأت تألق اللاعب ماجد راشد هذا الموسم من فراغ، خصوصا أنه ترعرع في القلعة الصفراء، وتدرج في فرق المراحل السنية حتى وصوله للفريق الأول قبيل أن يكمل عامه السابع عشر مع الفريق، وربما فتح تألق اللاعب حالياً الباب أمام انتقاله لأندية أبوظبي أو دبي في المواسم المقبلة، إلا إذا كان لإدارة النادي رأي آخر، لا سيما أن سياسة الإدارة تقوم على عدم التفريط في لاعبي الفريق، خصوصاً أولئك الذين انطلقوا من المراحل السنية للنادي وعرفوا أبجديات كرة القدم في القلعة الصفراء، ويأمل اللاعب الذي يرتدي شارة قيادة منتخب الناشئين بتحقيق مزيد من الإنجازات مع المنتخب.
