أغضبت ضربة الجزاء، التي أهدرها محترف الوصل فابيو دي ليما، في مواجهة اتحاد كلباء في الجولة الماضية للدوري، وكانت عاملاً كبيراً في خروج نتيجة المباراة للتعادل الإيجابي 1-1، عدداً من جمهور الوصل الحاضر للمباراة، الذين اتهموا ليما بغياب التركيز والاستهتار.
المواقف التي أسعد فيها ليما جمهور الإمبراطور أصعب من أن تحصيها الذاكرة على مدار المواسم التي لعب فيها للإمبراطور، حيث حفر اسمه بمنتهى القوة في ذاكرة الوصل، الذي يمنح النجومية والشهرة للاعبيه وليس العكس.
وتختزل الذاكرة مشهداً مثيراً عندما تكرر الموقف نفسه، وأهدر ليما ركلة جزاء في لقاء الوصل مع الشباب في الجولة 12 للدوري، وهو الحدث الذي أثر على نفسية ليما وتراجع مستواه لبرهة قصيرة، إلا أن الثابت والمؤكد أن المحترف البرازيلي عاد أكثر قوة وضراوة عن ذي قبل، وهو ما ستكشف عنه الأيام المقبلة بعد الركلة، التي أهدرها في لقاء النمور الماضي.
بعض الجماهير تساءلت عن السر، الذي يغضب ليما بدليل أنه لم يقدم المستوى المطلوب، بل قدم أداء مخيباً مقارنة، بما يقدمه من مهارات عالية لمهاجم من طراز رفيع، المقربون من ليما أكدوا أن سر غضبه أنه أهدر ركلة جزاء كان فريقه في أمس الحاجة إليها.