حقق الوحدة عدة مكاسب وضرب أكثر من عصفور بحجر واحد بفوزه العريض على الشارقة بخماسية مساء أول من أمس في الجولة 19 من دوري الخليج العربي لكرة القدم، وأهم المكاسب الحصول على دفعة معنوية قوية واستعادة الثقة قبل المواجهة التي تجمع العنابي مع الريان القطري، الثلاثاء المقبل في مستهل مشواره في دوري أبطال آسيا.
كما نجح الفريق في تذوق طعم الفوز بعد سلسلة من النتائج المخيبة على مدار 4 مباريات متتالية لم يحقق خلالها الفوز، كما حصلت بعض العناصر الأساسية على راحة بالمشاركة في جزء من المباراة أمثال تيغالي وجوجاك وفالديفيا وإسماعيل مطر، بينما يعد الظهور اللافت للمهاجم الشاب محمد راشد أبرز المكاسب بإحرازه هدفين وتقديمه أداء جيداً أعلن به عن نفسه كرأس حربة واعد للمستقبل.
في المقابل تواصلت معاناة «الملك» بخسارة جديدة أمام الوحدة وبنتيجة كبيرة للمرة الثانية هذا الموسم، إذ تلقت شباك الفريق 12 هدفاً فقط من العنابي في المباراتين، وبات موقف الشارقة صعباً بعد أن دخل دائرة الخطر ضمن الفرق التي تعاني من دوامة الهبوط.
مفتاح الفوز
من جانبه اعتبر المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة خافيير أغيري أن مفتاح الفوز وتحقيق تلك النتيجة الكبيرة كان في توقيت الهدفين الثاني والثالث، حيث جاء الهدف الثاني نهاية الشوط الأول فيما جاء الثالث مطلع الشوط الثاني وهو ما شكل نقطة تحول منحت الوحدة التفوق في المباراة.
وقال: خضنا مباراتين في مباراة واحدة حيث جاء الشوط الأول مغلقاً وشهد تحفظاً لا سيما بعد تعادل الشارقة وسيطرته على مجريات الأمور عقب هدفه، ولكن الهدف الثاني لنا منحنا الثقة ودفعة معنوية لتقديم أداء أفضل في الشوط الثاني، وتوقيت الأهداف في فترة وجيزة أربك الشارقة وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف.
تفوق
وحول ما إذا كانت الخماسية نتيجة تفوق الوحدة أم بسبب سوء حالة الشارقة قال: عندما تشهد مباراة تسجيل مثل هذا العدد من الأهداف فإن الأمر يعود لتفوقنا وسوء حالة المنافس في الوقت ذاته، فالأهداف إما أن تأتي نتيجة القدرات الكبيرة للاعبين أو من أخطاء المنافس، ولكن هذا لا ينفي أن الشارقة فريق منظم والوحدة كان محظوظاً خاصة في توقيت تسجيل الأهداف.
إشادة
وأشاد أغيري بقدرات المهاجم الشاب محمد راشد، مؤكداً أنه لاعب ممتاز وما قدمه في المباراة سيمنحه ثقة وحافزاً للمستقبل.
مشادة
تسبب منسق لجنة دوري المحترفين في مباراة الوحدة والشارقة في عدم إكمال المؤتمر الصحافي الخاص بمدرب الوحدة أغيري نتيجة دخوله في مشادة مع أحد الزملاء الصحافيين للخلاف على قانونية التصوير من الهاتف المحمول، ورغبته في سحب بطاقته الخاصة بالمباريات وارتفع صوتهما خلال المؤتمر، وهو ما دفع بقية الزملاء إلى التنبيه بضرورة استكمال المؤتمر أولاً ومن ثم إبداء المنسق لأي ملاحظات عقب المؤتمر وهو ما لم يحدث واضطر بسببه أغيري إلى مغادرة المؤتمر قبل نهايته.

