يستقبل فريق الشباب الأول لكرة القدم على ملعبه الخضراوي بدبي في الثامنة والربع من مساء اليوم، نظيره الإمارات ضمن الجولة 17 لدوري الخليج العربي في مباراة عنوانها الأبرز هو «رد الاعتبار»، ليس للمستضيف فحسب، بل للضيوف أيضاً، بعدما تبادل الفريقان تذوق حلاوة الفوز وتجرع مرارة الهزيمة في بطولتي الدوري والكأس، وهنا تكمن حقيقة أن المباراة فعلاً تشكل فرصة لرد الاعتبار!

وقبل مباراة اليوم، يحتل فريق الشباب المركز السادس من لائحة الترتيب العام برصيد 24 نقطة، فيما يقف الصقور في المركز 13 ما قبل الأخير بـ 9 نقاط فقط.

حقيقة الرد

وتتلخص حقيقة «رد الاعتبار»، في أن فريق الجوارح تجرع مرارة الهزيمة بهدفين دون رد أمام الصقور في دور الـ 16 لبطولة الكأس، ليودع البطولة بعد مباراة واحدة فقط، ولهذا فإن الفريق يسعى بقوة إلى رد اعتباره من خلال إلحاق الهزيمة بضيفه.

وفي المقابل، تشكل مباراة اليوم أيضاً فرصة لرد اعتبار فريق الإمارات أمام الشباب الذي أذاقه مرارة الهزيمة على ملعبه وأمام أنصاره بهدف دون رد في الدور الأول للدوري.

وأدى الصقور تدريبات قوية عقب الخسارة أمام دبا الفجيرة، وسط دعم كبير من جانب مجلس الإدارة الذي حرص على التواجد مع اللاعبين بعد أن استشعر خطورة الموقف، وعمل الجهاز الفني بقيادة التشيكي هاشيك على تصحيح الأخطاء وتنظيم صفوفه من جديد بحثاً عن نيل النقاط الثلاث، ويتوقع أن يجري هاشيك بعض التعديلات في التشكيلة الأساسية.

المباراة الأولى

ووصف الصربي ميروسلاف ديوكيتش المدرب الجديد لفريق الشباب، مباراة الإمارات بالمهمة جداً ليس لفريقه فحسب، بل له كمدرب باعتبار المباراة الأولى له بعد التعاقد معه أخيراً خلفاً لنظيره الهولندي فريد روتن.

مشدداً على أن مباراة اليوم تشكل الانطلاقة الحقيقية له كمدرب ولفريقه الجديد، وفرصة لتعزيز الثقة في مقدرة الشباب على مواصلة المشوار بنجاح بعد فوزه العريض على مضيفه بني ياس في الجولة الماضية من البطولة.

صلابة دفاعية

وكشف ميروسلاف النقاب عن أنه حرص على مشاهدة مباريات عدة لفريق الإمارات من خلال الأشرطة بهدف التعرف على طريقة لعبه وأسلوبه داخل الملعب، منوهاً إلى أنه وجد أن المنافس يمتاز بالصلابة الدفاعية، والمقدرة على الهجوم نتيجة وجود عدد من اللاعبين الجيدين في صفوفه، مطالباً لاعبيه بضرورة الحذر والتركيز طوال المباراة لتحقيق الهدف المنشود بحصد النقاط الثلاث.

تفاعل وحماس

ولفت ميروسلاف إلى أنه عمل بشكل مكثف مع الجهاز الفني المعاون منذ توليه مهام الإدارة الفنية لفريق الشباب، مشدداً على أنه لمس تفاعلاً وحماساً وتجاوباً من الجميع من أجل بلوغ مرحلة التفاهم الجماعي في العمل لتحقيق التقدم والتطور بشكل أسرع، معرباً عن قناعته بأن كل مباراة في عالم كرة القدم مهمة، خصوصاً إذا ما «كانت» الأولى للمدرب مع فريقه الجديد من أجل تعزيز الثقة في عمل المدرب.