أبو الشايب:إعلامنا واعٍ وعلى قدر عال من الاحترافية

أكد أحمد أبو الشايب رئيس القسم الرياضي بصحيفة «الإمارات اليوم»، أن التعصب الرياضي به شقان، أولهما إيجابي ويتمثل في ضرورة وجود تعصب وانتماء للنادي وللمؤسسة الرياضية وهذا أمر طبيعي، والشق الثاني يعتبر سلبياً، وذلك عندما يصل التعصب الرياضي إلى مرحلة التهجم أو العدوان أو الإيذاء، فهنا يصبح التعصب غير مرغوب فيه ويضر بالرياضة.

وقال أحمد أبو الشايب: التعصب الإيجابي الذي يدعو إلى الانتماء وحب المؤسسة الرياضية مطلوب، والمفروض أن تشجع الرياضة هذا النوع من التعصب إذا كنا ننشد جمهوراً يحضر المباريات ويتابع، أما إذا كنا ننشد جمهوراً يصفق ثم ينصرف فحسب فهذا غير موجود بالعالم.

وأوضح رئيس القسم الرياضي بجريدة الامارات اليوم: بالنسبة للاتهامات التي تلاحق الإعلام بأنه من يذكي التعصب ويشعله، فإنني أؤكد على أن إعلامنا بكافة وسائله يأخذ جانبا إيجابيا في التعاطي مع هذه الظاهرة ووأدها منذ البداية، ولا يوجد إعلام الآن يثير النعرات التعصبية بين الجمهور.

بل العكس فقد خرجنا من موضوع الإعلام ودخلنا في إشكالية مواقع التواصل الاجتماعي التي تتيح لأي أحد الدخول والتعليق، سواء بحسن نية أو بسوء نية، لكن الإعلام الرسمي بشكل عام واعٍ، وأغلب من يعملون فيها واعون ولديهم الخبرة الكافية في التعاطي مع مثل هذه الأمور، وأغلب من يعملون فيه مثقفون ولديهم الخبرة في التعامل مع الجمهور.

مرحلة

وأضاف رئيس القشم الرياضي بجريدة الامارات اليوم: علينا أن ننوه إلى أهمية المرحلة القادمة والتي باتت فيها وسائل التواصل الاجتماعي واقعاً نعيشه، وعلى الجمهور العربي أن يعتاد على مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام، ولا بد من أن يكون لديه وعي وليس هناك داعٍ بأن يقودني أحد ويحركني من خلال فيديو أو تغريدة هنا وهناك.

وأضاف أبو الشايب: الإعلام في مكنونه هو إثارة وأي شيء يتعاطى معه الاعلام يصبح مثيراً، ويبنى جزء من العمل الإعلامي على الإثارة العاقلة المتزنة ومحاولة لفت اهتمام القارئ من خلال بعض العناوين المثيرة، موضحاً أن الإعلام علم يدرس في الجامعات وله علوم وكليات خاصة، ولا يمكن لمن يمارسه تجاهله والإعلام ليس وجهات نظر كما يعتقد البعض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات