دعا الدكتور خليفة الغفلي رئيس لجنة الحكام باتحاد كرة القدم، إدارات الأندية إلى العمل على إيقاف الاحتقان الجماهيري وحدة التعصب والعمل على حفظ الاستقرار بالتصريحات الإيجابية، وقال الغفلي في تصريحات ل «البيان الرياضي» إن مشكلتنا حاليا في التعصب وليس التحكيم.
وأضاف: مشاكلنا وصلت النيابة، أسمع عن استدعاء 7 مشجعين للنيابة، مع أنها كرة قدم، وفي النهاية البطل واحد، والدوري يهبط منه فريقان، والهابط لايعني أنه لم يعمل ولم يجتهد، أكيد أنه بذل الكثير من الجهد لكنه لم يوفق وفي النهاية أيضا لابد من هابط.
وقال الغفلي إن الإعلام أيضا لديه دور يؤديه في هذا الإتجاه، ذاكراً أن الإعلام الرياضي يجب أن يعمل على محاربة التعصب وأن يدعم الاستقرار لأنه يؤدي دوراً كبيراً ومؤثراً.
وحول مستوى التحكيم، وهل يعفيه من التعصب والغضب الجماهيري، رد رئيس لجنة الحكام: أتركونا من أخطاء الحكام لأنها تحدث كل موسم، وركزوا على التعصب الذي يتطلب تعاون إدارات الأندية والإعلام.
وقال الغفلي متسائلا: لماذا تغيرت نبرة الإداريين هذا الموسم تجاه الحكام مع أن الأخطاء كانت موجودة في السابق أيضا..؟!!
وعلق الغفلي على أن الأخطاء هذا الموسم كانت فادحة ومؤثرة، مثل احتساب أهداف لم تلج الشباك بقوله: هنالك 4 أو 5 أخطاء، كل الصحافيين يدندون حولها، الأخطاء موجودة، ومثلها حدث سابقا، لكنها تغيرت شكلا فقط هذا الموسم.
تقدير الجمهور
وأكد رئيس لجنة الحكام باتحاد كرة القدم تقديره للجمهور والدور الذي يلعبه في دعم الفرق، ذاكراً أن الجمهور متنوع وبه كل العقليات، لكن المشكلة في إدارات الأندية لأنها (رب البيت)، مؤكداً أن الإدارات إذا هدأت فإن المدرجات ستهدأ أيضا.
وعن رأيه حول صحة 92 % من قرارات الحكام في الدور الأول من دوري المحترفين قال الغفلي: هذا السؤال يمكن طرحه على ستيف بينت المدير الفني للحكام.
وقال رئيس لجنة الحكام: أتمنى فقط من إدارات الأندية أن تركز على التصريحات الإيجابية والعقلانية، لأن الإداري الذي يصرح ويهاجم لايستفيد شيئاً، لكنه يؤثر على الساحة الرياضية سلباً ويزيد من حدة التعصب، وأنا على ثقة أن إدارات الأندية أذا هدأت، فإن الأوضاع ستكون مستقرة، لأنها وكما قلت رب البيت.
