لعل أبرز المواهب والوجوه الصاعدة التي أفرزها نادي حتا، لاعب الوسط عبدالله الملا الذي استطاع أن يحجز مكانه في التشكيلة الأساسية للإعصار أخيراً، بعد أن ترك اللاعب «22 عاماً» دكة الاحتياط وأقنع الجميع بالأداء المتطور الذي قدمه خلال الفترة الماضية مع فريق الرديف «21 عاماً».
مما شجع المقدوني جوكيكا مدرب الفريق على اختيار الملا لخوض مباريات مهمة في دوري الخليج العربي، لعل أبرزها أمام العين، خصوصاً وأن الملا يمتلك بعض الصفات المهمة في خط الوسط كونه لاعباً مقاتلاً لا يقبل الاستسلام بسهولة.
بدأت مسيرة الملا الكروية في عام 2007، وتدرج مع ناديه عندما كان في سن الـ 12، وخاض في ذلك الموسم 4 مباريات في دوري الأشبال، وشارك في الموسم الذي بعده في معظم المباريات بمعدل 18 مباراة، واستطاع هز الشباك 3 مرات لأول مرة، وواصل تدرجه مع الفريق وصولاً إلى مرحلة الناشئين ثم الشباب ثم الرديف الذي شارك خلاله في الدور الثاني من موسم 2013-2014.
ويبدو هذا الموسم مختلفاً في حياة اللاعب الذي دخل إلى عالم الأضواء والشهرة في دوري المحترفين، وبرهن أنه ورقة رابحة بعد أن خطف الأضواء في المباراة الكبيرة التي خاضها فريقه أمام العين في «مؤجلة» الدوري، ولعب لأول مرة 90 دقيقة أساسياً مع زملائه اللاعبين، حيث أشاد مدرب الفريق حينها رغم الخسارة أمام الزعيم 3-2 بمستوى أداء اللاعب، وقال بصريح العبارة إنه خسر مباراة وربح أسماء منهم اللاعب عبدالله الملا.
ويعتبر الملا من اللاعبين المشاكسين، والمزعجين للخصوم، ونال إشادة واسعة من جماهير الإعصار في مباراة الجولة 14 من الدوري أمام العين، وأبدى الجميع تفاؤله بمستقبل اللاعب مع الإعصار. ويرتدي الملا قميص رقم 45، وجددت إدارة النادي عقده لـ 3 سنوات في 17 نوفمبر الماضي.
