أكد مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة العماني خالد الهاجري (23 عاماً)، أنه فضل تقديم استقالته إلى جهة عمله الحكومية في سلطنة عمان، على فسخ عقده مع فرسان الغربية، وذلك من أجل استكمال مشواره الاحترافي الأول في مسيرته كلاعب كرة، مشيراً إلى أنه اتخذ القرار الصعب بعد فشل كل المحاولات لتفريغه من «الدوام»، كون هدفه ينصب في المقام الأول على تجربة الاحتراف التي يخوضها حالياً مع نادي الظفرة.

وواجه الهاجري المنضم حديثاً إلى صفوف الظفرة بعقد إعارة حتى نهاية الموسم الحالي قادماً من نادي عمان العماني، خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مشكلة عدم تفرغه من عمله في سلطنة عمان، وهي المشكلة التي كادت أن تعصف بتعاقده مع «فارس الغربية» قبل أن يقدم استقالته أخيراً.

وقال الهاجري لـ «البيان الرياضي»: «بالفعل واجهت إشكالية عندما تعاقدت مع نادي الظفرة خلال الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة، تتعلق بعدم تفرغي من جهة عملي ورفضها منحي تفرغاً كاملاً، وتم تخييري ما بين الاستقالة أو فسخ عقدي مع الظفرة، إلا أنني اخترت تقديم استقالتي، وفضلت إكمال المهمة مع الظفرة خصوصاً وأنها أول تجربة احترافية بالنسبة لي، وأسعى إلى إثبات وجودي والتطور في عالم كرة القدم».

وأضاف: «لست نادماً على استقالتي من عملي الحكومي واتخاذ هذا القرار، خصوصاً وأنها فرصة جيدة للغاية للعب في دوري جيد مثل الدوري الإماراتي، والاستفادة من هذه التجربة واكتساب خبرات كبيرة من الحضور في دوري قوي على مستوى المنطقة».

وتابع: «حاولت كثيراً مع المسؤولين لإيجاد حل مناسب ولكن لم نتوصل إلى حلول وأصرت جهة عملي على تخييري ما بين الاستقالة أو العودة، عدم التفرغ مشكلة نعاني منها في الكرة العمانية ولا تساعد اللاعب العماني على التطور، وسأحاول الاجتهاد قدر الإمكان لتقديم نفسي بشكل جيد، خاصة أن التعاقد جاء بعد رحيل ثنائي مميز هما السنغالي ماكيتي ديوب والسوري عمر خريبين، ولست متخوفاً، وكل ما أفكر به حالياً هو مبارياتي مع الظفرة ومن بعد نهاية الموسم لكل حادث حديث».