أكد فريق الجزيرة صدارته لدوري الخليج العربي لكرة القدم بعد تغلبه على مضيفه الشارقة أمس بهدف دون مقابل في المباراة التي جرت بينهما على ملعب الشارقة ضمن منافسات الجولة 16، وسط حضور جماهيري بلغ 4210 متفرجين، سجل للجزيرة يوسف سعيد لاعب الشارقة بالخطأ في مرماه «ق 23».

ورفع فخر العاصمة بهذه النتيجة رصيده إلى 41 نقطة مواصلاً تغريده وانفراده في الصدارة بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، بينما تجمد رصيد الشارقة عند النقطة 16 الذي صام عن تحقيق الفوز في المباراة السادسة على التوالي في الدوري.

هجوم

شهدت المباراة بداية نشطة من كلا الفريقين خاصة من الجزيرة الذي دخل تحت شعار تأكيد الصدارة، حيث شن الكثير من الحملات الهجومية على الشارقة الذي وضح عليه الإصرار والرغبة القوية في إنهاء حالة العقم عن الفوز التي أصابت الملك في الفترة الأخيرة، إذ بادر الملك بالهجوم ليتلقى مرمى علي خصيف في الدقيقة الثالثة التهديد الأول من أصحاب الأرض عبر تسديدة عمر جمعة التي علت المرمى، ليرد الجزيرة بهجمات أخرى أحبطها جدار دفاع الملك المتين.

وحصل الجزيرة على ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 13 إثر عرقلة من لاعب الشارقة يوسف سعيد لهداف فخر العاصمة علي مبخوت الذي نفذها ولم تشكل خطورة، وعاد زميله فارس جمعة للمحاولة عبر تسديدة صاروخية مرت بجانب القائم الأيسر، وقاد ريفاس هجمة مثالية في الدقيقة 17 لم يتعامل معها مهاجمو الملك بشكل جيد.

هدف

نفذ ليوناردو محترف الجزيرة في الدقيقة 23 ضربة حرة مباشرة خارج المنطقة، خطف على إثرها الجزيرة هدف السبق بنيران صديقة برأسية لاعب الشارقة يوسف سعيد الذي أودعها في شباك مرمى فريقه بالخطأ. وحاول الملك تدارك الموقف، والتعامل معه سريعاً عبر هجمة كاد يحرز فيها عامر عمر الهدف الأول لفريقه بعد أن تهيأت له الكرة من زميله يوسف سعيد إلا أنها علت العارضة.

وحبس محترف الجزيرة ليوناردو الأنفاس في الدقيقة 27 بعد تسديد كرة صاروخية من خارج المنطقة تصدى لها ببراعة حارس الشارقة تحولت إلى ركنية غابت خطورتها بعد الارتطام بدفاع الشارقة الذي كان يقظاً.

هجمة نموذجية

وشهدت الدقيقة 42 هجمة نموذجية للملك سعى من خلالها المهاجم ريفاس ترجمتها إلى هدف إلا أن المراقبة اللصيقة من دفاع أصحاب الصدارة أحبطت المحاولة الشرجاوية الذي لاحت أمامه فرصة أخيرة عبر ضربة حرة مباشرة أبعدها جدار الجزيرة ليعلن حكم المباراة سلطان عبدالرزاق عن انتهاء الشوط الأول بتقدم الجزيرة بهدف دون مقابل.

ولم يختلف المشهد في الشوط الثاني كثيراً عن الأول، والذي سيطرت فيه النزعة الهجومية للملك بصورة أكبر سعياً نحو إدراك التعادل أمام الجزيرة الذي تراجع أداؤه نسبياً في ظل الهجمات النادرة استهلها في الدقيقة 47 عندما سدد القناص علي مبخوت كرة تألق في صدها حارس عرين الشارقة، لتشهد الدقائق اللاحقة جرأة هجومية واضحة من الشارقة الذي لم تجد الاستغلال المناسب.

واستمر مسلسل تبادل الهجمات بين الفريقين، وحاول شاهين عبدالرحمن لاعب الشارقة الاستفادة من ضربة حرة في الدقيقة 67 وإدراك هدف التعادل برأسية استطاع قراءتها الحارس علي خصيف، إلا أن خطورة الملك استمرت بعد المناورة في المنطقة الحمراء لتشهد تلك اللحظات تسديدة أخرى من اللاعب حمد إبراهيم. ولم يهدأ هجوم الملك، بل واصل الضغط على مرمى الضيوف ليقترب اللاعب عمر جمعة من التسجيل ليبعدها علي خصيف عن مرماه، لتشهد الدقيقة 82 المشهد الأخطر للملك بعد استعراض ومناورة ريفاس أمام مرمى الجزيرة، ليسدد عالياً فوق العارض.