أرضت نتيجة التعادل الإيجابي بهدف، التي انتهت عليها مباراة كلباء وحتا، كل الأطراف على الرغم من فشل صاحب الأرض والجمهور فريق كلباء في الثأر لهزيمة الذهاب التي ظفر بها الإعصار.
وكان الإعصار في طريقه لتكرار فوزه أول من أمس على كلباء لو حافظ رجال المدرب المقدوني جوكيكا على تقدمهم بهدف ماهر جاسم حتى الدقيقة الخامسة والأخيرة من الوقت الإضافي، حتى جاء التعادل بضربة ثابتة عبر ياسر الجنيبي.
لتكون النتيجة عادلة للفريقين اللذين حافظا على موقعهما في المركزين العاشر بالنسبة لحتا بـ17 نقطة والحادي عشر لكلباء بـ16 نقطة، لكن وضعيتهما فيما يتعلق بتأمين موقفهما في البقاء لا تزال في خطر، وإن كان موقف الفريقين أفضل من بني ياس والإمارات ودبا الفجيرة.
انتقاد
وعقب المباراة انتقد مدرب كلباء الصربي غوران الطريقة الدفاعية التي لعب بها مدرب فريق حتا بعد أن دافع بثمانية لاعبين، وذلك عقب تسجيل لاعبيه لهدف التقدم في أول ثلث ساعة، قائلاً: الإغلاق الدفاعي صعب من حركة لاعبينا خصوصاً في الحصة الأولى، وعانينا كثيراً في تفكيك جدار الدفاع الخلفي، إلا في النهاية.
ونوه غوران إلى أن خروج سياو في نصف الساعة الأولى، إلى جانب غياب الحلول الفردية وصلابة الدفاع الحتاوي غيّرت كثيراً من المجريات، قائلاً: اضطررت لإشراك شاهين سرور بديلاً لسياو المصاب، الذي سيغيب عن لقاء الجزيرة المقبلة لسببين الأول هو الإيقاف بعد حصوله على 3 إنذارات إلى جانب الإصابة التي تعرض لها أمام حتا التي ستبعده أيضاً وستكون الفرصة سانحة له للتعافي.
وأكد المدرب أن اللاعب من المفترض أن يكون جاهزاً للقاء الظفرة في الجولة الـ18.
كما كشف غوران عن غياب الإيفواري بكاري كوني لنيله إنذار ثالث أيضاً وبالتالي لن يكون اللاعب موجوداً أمام العنكبوت، وأكد غوران أنه غير سعيد بالنقطة التي حصل عليها خصوصاً وأنهم لعبوا للفوز .
لكن ظروف المباراة أوصلتهم للتعادل، قائلاً: أعود وأوقول إن نقطة أفضل من لا شيء، ورغم فقدان نقطتين أقولها واضحة أنني راضٍ تماما عن أداء اللاعبين الذي قاتلوا، وبذلوا جهداً مضاعفاً خلال المباراة من أجل التعادل، وسعيد بالروح فيهم وكفاحهم مع عدم تغلغل الياس في نفوسهم، حتى عندما حان الوقت الإضافي من الحصة الثانية، نالوا ما يستحقون بإدراك التعادل.
تراجع
كما تحدث غوران عن تراجع أداء اللاعب مايغا، قائلاً: المحترف المالي يحتاج لمساحات لكن الفريق الزائر لم يمنح لاعبينا أي فرصة لإظهار إمكاناتهم، وذلك في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين في المناطق الخلفية.
حيث باتت الكرة تبعد بسرعة من منطقة الخطر على الرغم من اتباعنا أسلوب اللعب الضاغط في آخر ثلث ساعة، بعد أن تحرك كل لاعبينا للهجوم بالإبقاء على محورين فقط، وكانت هذه التحركات أشبه بالمخاطرة منه خصوصاً وأن أي هجمة مرتدة من قبل الخصم كانت ستربك الحسابات، اضطررت لإشراك أربعة لاعبين صغار السن بدءاً من ماجد راشد إلى جانب شاهين سرور وحمدان ناصر وعبدالله محمد.
خيبة أمل
وبدوره عبر المقدوني جوكيكا مدرب حتا عن خيبة أمله لنهاية اللقاء بسيناريو التعادل قائلاً: هدف النهاية حرمنا من العودة إلى حتا بالعلامة الكاملة، وفريقي ولثالث مرة يكون متقدماً حتى نهاية الوقت الأصلي ليعود ويتعادل معه الخصم فقد حدث ذلك أمام العنابي والجزيرة وكان الإحباط حينها سيد الموقف، وتكرر المشهد أمام كلباء.
والأهداف الثلاثة في المباريات الثلاث جاءت من ضربات ثابتة، إذا لدينا مشكلة أتمنى أن نعالجها سريعاً حتى لا تؤثر على نفسية اللاعبين، فأن تكون فائزاً ويتم خطف الفوز من بين يديك في اللحظة الأخيرة، أمر قد يكون محبطاً في بعض الأحيان.
وأضاف مدرب حتا قائلاً: المباراة طغى عليها الجانب القتالي والحماسي أكثر من التكتيكي، وضعية الفريقين في جدول ترتيب فرق دوري الخليج العربي والسعي لنيل النقاط الثلاث، في ظل السباق المحموم للبقاء بين الكبار في المحترفين، حتمت اتباع هذا الأسلوب، كنا قريبين من إنهاء المباراة لمصلحتنا، أدينا ما علينا لكننا واجهنا فريقاً منظماً.
وواصل جوكيكا: غياب روزا المصاب أثر كثيراً، لم نخاطر به حتى لا تتفاقم الإصابة مرة أخرى.
