يستضيف فريق بني ياس الأول لكرة القدم، نظيره الشباب اليوم في الخامسة والربع على ملعب الأول بالشامخة، ضمن الجولة 16 لدوري الخليج العربي.
يرفع الفريقان شعار الفوز من أجل التعويض، فصاحب الأرض في موقف يرثى له، بتذيله قائمة الترتيب بـ 5 نقاط، وابتعاد أقرب منافسيه على الهبوط دبا والإمارات بـ 9 نقاط، أي أنه مطالب بسد الفجوة مع المتشابهين له في الظروف، في المقابل، يسعى الجوارح صاحب الترتيب الثامن بـ 21 نقطة، إلى تحقيق نتيجة إيجابية، تعوض خسارته المفاجئة أمام كلباء برباعية نظيفة، في ظل ظروف تغيير الجهاز الفني.
واستعد السماوي على مدار الأيام التي تلت مباراة الماضية مع دبا، وخسرها 3/ 4، إلى تضميد جراحه على حساب الجوارح، وركز خوسيه غوميز المدير الفني، على رفع الكفاءة البدنية للاعبيه، خصوصاً الثنائي الأجنبي المحترف الجديد، الفرنسي ميندي والنيجيري إيزكيل.
سعي الشباب
على جانب آخر، يسعى فريق الشباب بقوة من أجل حصد النقاط الثلاث للمباراة، في ظل المتغير الفني الذي يعيشه الفريق الأخضر، بعد إقالة مدربه الهولندي فريد روتن، إثر الهزيمة المؤلمة أمام اتحاد كلباء برباعية نظيفة في الجولة الماضية من الدوري، والتعاقد مع الصربي ميروسلاف ديوكيتش، ومساعده الوطني حسن علي، ما ينعكس إيجاباً على وضع الجوارح في مباراة اليوم على الأقل.
تشكيلة مكتملة
ويلعب الشباب مباراة اليوم بتشكيلة مكتملة الصفوف، بعد عودة نجمه المولدوفي لوفانور، واكتمال جاهزية مدافعه المعروف مانع محمد، ما يمنح الجوارح عاملاً مرجحاً آخر، ودفعة قوية للعودة من ملعب منافسه السماوي بنقاط المباراة، وإطلاق مرحلة تصحيح المسار، التي يصر الخضراوية على تنفيذها، انطلاقاً من البوابة السماوية، رغم واقعية نظرة القائمين على شؤون الشباب، الذين يرون أن المنافس يبقى فريقاً قوياً، رغم وضعه غير الطبيعي في دوري الموسم الجاري، وتذيله قائمة الترتيب العام لفرق الدوري.
نتائج
من جانبه، أوضح البرتغالي خوسيه غوميز مدرب فريق بني ياس الأول لكرة القدم، أن جمع النقاط خلال المواجهات المقبلة، هي الحل الوحيد لتحسين النتائج والهروب من المركز الأخير، مشيراً أن السماوي مر بظروف صعبة ومطبات منذ بداية الموسم، وتصنيفه الأخير ضمن قائمة فرق الدوري، لا يستحقه.
وأوضح أن الجهاز الفني عمل بجد خلال الأيام التي تلت خسارة فريقه من دبا، وأهمها رفع الكفاءة الفنية والبدنية، وتجهيز الثنائي ميندي وإيزيكيل بالشكل الأمثل، لافتاً إلى أنهما ما زالا يحتاجان إلى مزيد من الوقت، خصوصاً ميندي، الذي تعرض لضربة قوية في عضلة القدم، لكنها ليست مقلقة، ويبذل اللاعب نفسه جهوداً من خلال التدريبات، حتى يتمكن من المشاركة أمام الشباب عطاء.
وأضاف: على الرغم من قصر مدة مشاركة الثلاثي المحترف الأجنبي، إلا أنهم أظهروا إمكانات كبيرة في مساعدة الفريق، ورأينا هذا العطاء الكبير في المباراة الماضية أمام دبا، لذلك، فإنه متفائل كمدير فني في صنع الفوز مستقبلاً.
صحوة
من جانبه، لفت حسن علي مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم في مباراته الهامة مساء اليوم أمام مضيفه بني ياس، ضمن الجولة 16 لدوري الخليج العربي، إلى أن فريقه الأخضر لن يسمح بصحوة المنافس على حسابه، معتبراً السماوي من الفرق القوية، رغم احتلاله المركز الأخير في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، منوهاً بأن المركز الحالي لبني ياس، لا يعكس حقيقة الفريق السماوي.
أبدى علي ارتياحه لقيادة الجوارح في هذه المرحلة الصعبة من مشوار الفريق الأخضر، سواء مدرباً أول في مباراة اليوم فقط، أو بصفة دائمة مدرباً وطنياً مساعداً في الجهاز الفني بقيادة الصربي ميروسلاف ديوكيتش، المدرب الجديد للجوارح، خلفاً للهولندي المقال فريد روتن، مشدداً على أنه يتولى المهمة مدرباً ومساعداً بكل مسؤولية وإصرار، من أجل تصحيح مسار فريق الشباب.
70 %
وكشف حسن علي، النقاب عن أنه يعرف ما نسبته أكثر من 70 % من لاعبي فريق الشباب الحالي، منوهاً بأنه سبق أن درب معظم اللاعبين في فرق المراحل العمرية، قبل وصولهم إلى الفريق الأول، مشدداً على أن فريق الشباب بحاجة إلى معالجة نفسية، أكثر من حاجته إلى المعالجة الفنية، منوهاً بأنه تحدث إلى اللاعبين من أجل رفع معنوياتهم.
