تحمل مواجهة فريقي الإمارات وضيفه دبا الفجيرة في الجولة 16 من دوري الخليج العربي عند الخامسة و10 دقائق مساء اليوم، تحدياً من نوع خاص.
ولديها أكثر من عنوان فهي مواجهة فك الارتباط ويعتبرها الكثيرون بمثابة تحديد المصير باعتبار أن الفائز سينال أفضلية الاستمرارية في الدوري والخسارة قد تكون مؤشراً لهبوط الخاسر، الشيء الذي يشعل اللقاء ويزيد من دافع الفريقين في كسب النقاط الثلاث، والتقدم في جدول الترتيب، ويمتلك كل فريق 9 نقاط مع أفضلية الصقور في الترتيب بالمركز 12 والنواخذة في المقعد 13 قبل الأخير.
واستعد الصقور للقاء اليوم بتدريبات يومية صباحاً ومساءً تحت إشراف مدربه التشيكي هاشيك، الذي ركز على معالجة بعض السلبيات ودعم القوة الهجومية، من جانبه، قال هاشيك إن مباراة دبا الفجيرة تعتبر الأهم لفريقه خلال الموسم لأنه ضد خصم يصارع من أجل البقاء في دوري المحترفين، وقال: ما يزيد من صعوبة اللقاء بالنسبة لنا أن دبا قدم مستويات جيدة إلى جانب عناصر جديدة غطت النقص الذي كان يعاني منه، إضافة إلى أنه يتمتع بروح قتالية عالية ولديه عناصر متميزة.
وأكد هاشيك أن كل فريق سيلعب بقوة لأجل تحقيق الفوز وهذا يتطلب مجهوداً مضاعفاً من اللاعبين، وأضاف: نحتاج إلى الكثير جداً حتى نتمكن من تحقيق الفوز.
على جانب آخر، يعود البرازيلي كاميلي مدرب دبا الفجيرة اليوم لقلعة الصقور خصماً، بعد أن كان مدرباً لصاحب الأرض حتى نهاية الموسم الماضي، وستكون عودته اليوم بعد 227 يوماً من آخر مواجهة أشرف فيها على تدريب الصقور وخسرها أمام بني ياس.
وفي لقاء اليوم، سيكون الخطأ ممنوعاً على لاعبي النواخذة أمام الصقور اليوم، حيث يتطلع كاميلي إلى محافظة لاعبي فريقه على أداؤهم ومستواهم وروحهم المعنوية العالية في أعقاب تحقيق الفوز الأول في المسابقة على بني ياس خلال الجولة الماضية، بعد أن أبلى لاعبو الفريق بلاءً حسناً أمام السماوي الذي كان بمثابة الضحية الأولى للنواخذة.